الإثنين 6 مايو / مايو 2024

137 ألف دولار كل دقيقة.. هكذا زادت الدول المسلحة نوويًا إنفاقها عام 2020

137 ألف دولار كل دقيقة.. هكذا زادت الدول المسلحة نوويًا إنفاقها عام 2020

Changed

غواصة روسية تعمل بالطاقة النووية مجهزة بصواريخ باليستية، في أول تجربة بحرية لها، في مايو الماضي (غيتي)
غواصة روسية تعمل بالطاقة النووية مجهّزة بصواريخ باليستية في أول تجربة بحرية لها في مايو الماضي (غيتي)
بينما امتلأت أسرّة المستشفيات بمرضى كورونا وشحت اللوازم الطبية الأساسية، وجدت تسع دول أن لديها أكثر من 72 مليار دولار لصرفها على أسلحة الدمار الشامل.

على الرغم من تفشي الوباء والتدمير الذي لحق بالاقتصادات في جميع أنحاء العالم، زادت الدول المسلحة نوويًا العام الماضي الإنفاق على ترسانات الأسلحة النووية بمقدار 1,4 مليار دولار.

وأوضحت الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية اليوم الإثنين في تقرير جديد كيف واصلت الدول التسع المسلحة نوويًا في العالم زيادة إنفاقها على هذه الأسلحة عام 2020.

وجاء في تقرير للحملة أنه بينما امتلأت أسرّة المستشفيات بالمرضى، وعمل الأطباء والممرضات على مدار الساعة وشحت اللوازم الطبية الأساسية، وجدت تسع دول أن لديها أكثر من 72 مليار دولار لصرفها على أسلحة الدمار الشامل لديها.

ويمثل هذا الإنفاق زيادة قدرها 1,4 مليار دولار (1,2 مليار يورو) عن إنفاق عام 2019، بحسب الحملة التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 2017.

137 ألف دولار كل دقيقة

وأنفقت الولايات المتحدة 37,4 مليار دولار في هذا المجال؛ أي أكثر من نصف المبلغ الإجمالي، أو ما يمثل نحو 5% من إجمالي إنفاقها العسكري العام الماضي.

ويقدر التقرير أن الصين أنفقت نحو 10 مليارات دولار، وروسيا نحو 8 مليارات دولار.

وبشكل مشترك، أنفقت الدول المسلحة نوويًا، وتشمل كذلك بريطانيا وفرنسا والهند وإسرائيل وباكستان وكوريا الشمالية أكثر من 137 ألف دولار كل دقيقة عام 2020 على السلاح النووي.

وسُجلت الزيادة في الإنفاق ليس فقط في وقت كان العالم يكافح أسوأ جائحة منذ قرن، ولكن أيضًا مع تكاتف العديد من البلدان الأخرى معًا لحظر الأسلحة النووية.

ففي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حصلت معاهدة طرحتها الحملة لإلغاء الأسلحة النووية على تصديق الدولة الخمسين عليها لتدخل حيز التنفيذ في يناير/ كانون الثاني 2021.

أموال الضرائب وتجار الأسلحة

وسلط التقرير الذي يحمل عنوان "تواطؤ: الإنفاق النووي العالمي عام 2020" الضوء على كيفية توجيه الحكومات أموال الضرائب بشكل متزايد إلى مقاولي الأسلحة الذين ينفقون بدورهم مبالغ متزايدة على جماعات الضغط لتشجيع الإنفاق".

وأشار الى أن أكثر من 20 شركة منتجة للأسلحة النووية استفادت من هذا الإنفاق العام الماضي من خلال عقود قائمة أو جديدة؛ إذ حصلت 11 شركة غربية وحدها على 27,7  مليار دولار من خلال عقود لشراء أسلحة نووية جديدة أو معدلة.

وأكبر الشركات التي استفادت من العقود هي نورثروب غرومان، وجنرال دايناميكس، ولوكهيد مارتن، ورايثيون تكنولوجيز، ودريْبر.

وقال التقرير: إن ما يقرب من نصف الإنفاق الأميركي العام الماضي أو 13,7 مليار دولار، ذهب إلى شركة نورثروب غرومان لبناء نظام أسلحة نووية جديد تمامًا.

وأضاف التقرير أن هذه الشركة أنفقت بدورها 13,3 مليون دولار للضغط على صانعي السياسة الأميركيين لإنفاق مزيد من الأموال على الدفاع، ومليوني دولار أخرى لتمويل مراكز الفكر الكبرى التي تُجري أبحاثًا وتكتب عن الأسلحة النووية.

ورأى التقرير، أن الضغوط التي مارستها الشركات بشكل عام أتت ثمارها بشكل جيد.

وقال: إن الشركات استعادت 236 دولارًا في عقود الأسلحة النووية مقابل كل دولار صرفته العام الماضي للضغط على الحكومات لإنفاق المزيد على الدفاع.

المصادر:
أ.ف.ب.

شارك القصة

تابع القراءة
Close