تنتشر الأخبار الكاذبة أو الزائفة بشكل واسع عبر وسائط الأخبار التقليدية، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنّها تجد طريقها أيضًا إلى وسائل الإعلام الرئيسة التي تقع في فخّها في الكثير من الأحيان.
وتتفاوت أهداف نشر الأخبار الكاذبة بين التضليل وإلحاق الضرر وربما تحقيق المكاسب، وغالبًا ما تستخدم عناوين مثيرة أو ملفقة، ما يجعل مكافحتها ووضعها تحت مجهر التدقيق أولوية قصوى.
انتشرت صورة زعم ناشروها أنها تظهر رجل الأعمال الأميركي الراحل، جيفري إبستين، أثناء تجوله في شوارع تل أبيب بالتزامن مع الكشف عن آلاف الوثائق المرتبطة بقضيته.
لم يُعثر على أي رسالة إلكترونية تشير إلى المحتوى المتداول في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في ملف جيفري إبستين.
صورتان تظهران غسان الدهيني أحد قادة الميليشيات المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي مصابًا لكن ظهر زيف الإدعاء.
ظهر أن الصورة المنتشرة وتكشف عن تواجد زهران ممداني ووالدته مع جيفري إبستين أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي.
تتركز المهن الأكثر عرضة للتأثر باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات البرمجة، والمحاسبة، والخدمات القانونية والإدارية، وخدمة العملاء، والتدقيق اللغوي.
فجّرت عصابة في إيطاليا عبوة ناسفة استهدفت مركبة مُصفحة لنقل الأموال، في مشهد وثّقته مقاطع مصوّرة أظهرت الشاحنة وهي تُقذف في الهواء،
كشف التلفزيون العربي، أن الفيديو المتداول لمقابلة مع طفلة قيل إنها من ضحايا جيفري إبستين مفبرك ومولّد بالذكاء الاصطناعي.