شهدت مدينة دير البلح وسط قطاع غزة أول انتخابات بلدية منذ نحو 22 عامًا، وسط إقبال ملحوظ من المواطنين، في خطوة اعتبرها الكثيرون مهمة لإعادة تفعيل العمل الديمقراطي على المستوى المحلي.
وجرت العملية الانتخابية في دير البلح دون بقية مدن قطاع غزة، كونها الأقل تضررًا نسبيًا بعد الحرب الأخيرة، فيما تأتي هذه الانتخابات في ظل غياب الاستحقاقات البلدية منذ عام 2005، والتشريعية منذ 2006، والرئاسية منذ 2005، مع استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني منذ عام 2007.
وشهدت مراكز الاقتراع مشاركة لافتة من مختلف الفئات، بما في ذلك كبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة، في مشاهد عكست رغبة واضحة في ممارسة الحق الانتخابي رغم التحديات.
ويأمل المشاركون أن تكون هذه الانتخابات بداية لمسار سياسي أوسع، يفتح الباب أمام استحقاقات وطنية شاملة، ويعزز من فرص تحسين الواقع المعيشي والخدمات داخل القطاع.