شهدت تونس سيولًا أودت بحياة أربعة أشخاص وفقدان آخرين أمس الثلاثاء. وضربت سيول عارمة مدينة المُكنِين الواقعة على الساحل الشرقي لولاية المنستير في تونس، ولا تزال آثار الفيضانات التي شهدها أحد أحيائها واضحة من خلال الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وشهدت المنستير مساء الثلاثاء تساقط 450 مليمترًا خلال ساعات معدودة وفق إحصاء المعهد الوطني للرصد الجوي، مشيرًا إلى أن هذه التساقطات تعادل ثلاثة أضعاف المعدل السنوي.
وأشارت تقديرات المعهد التونسي للرصد الجوي إلى أن التقلبات الجوية التي أدت إلى هذه الفيضانات لا تزال متواصلة.
وحذّر المعهد من أن التقلبات قد لا تقتصر على الولايات الساحلية أو تونس الكبرى فقط، بل قد تمتد إلى الولايات الشمالية الغربية.
وتأتي هذه الأمطار في وقت شهدت تونس في السنوات الأخيرة فترات جفاف طويلة تفاقمت بفعل التغير المناخي، وترافقت مع تراجع كبير في مخزون السدود.