سجل منتخب مصر أول فوز في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، فجر اليوم الإثنين، في مباراته أمام نيوزيلندا ضمن منافسات مونديال 2026 بنتيجة 3-1، ليمنح جماهيره لحظة احتفالية امتدت إلى داخل الملعب، وخارجه وسط حضور لافت للجالية المصرية.
وشهدت مدرجات الملعب حضورًا مصريًا كثيفًا، حيث رفعت الأعلام ورددت الهتافات فور نهاية المباراة، قبل أن تتحول مناطق المشجعين إلى مساحات احتفال جماعي شارك فيها أفراد من الجالية المصرية القادمة من عدة مدن في الدولة المستضيفة.
وانتشرت الأهازيج والأغاني الوطنية في أرجاء المدرجات، فيما وثّقت لقطات البث الرسمي لـ"فيفا" تفاعلًا واضحًا مع لحظة إطلاق صافرة النهاية.
وخارج الملعب، امتدت الاحتفالات إلى محيط المنطقة الرياضية، حيث تجمع مئات المشجعين المصريين في الساحات العامة ومناطق المشاهدة، وسط أجواء احتفالية تخللتها الأعلام والهتافات وصور اللاعبين، بالتوازي مع انتشار واسع للمشجعين في المقاهي والمناطق المخصصة للجاليات.
وتزامن هذا الحضور مع تقارير صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ووسائل إعلام رياضية دولية، التي أشارت إلى أن مباريات المنتخبات العربية في البطولة تشهد عادة حضورًا كثيفًا للجاليات المقيمة في أميركا الشمالية، ما ينعكس مباشرة على أجواء المدرجات وطبيعة التفاعل الجماهيري.
وسجّل المشهد العام للمباراة طابعًا احتفاليًا ممتدًا بين أرضية الملعب وخارجه، في ظل حالة تفاعل جماهيري أعادت التأكيد على الحضور القوي للجالية المصرية خلال البطولة، والتي طغى حضورها على الاستاد في فانكوفر مع أغاني وطنية، وأناشيد شهيرة للبلاد.