الخط
بين مطرقة الحرفي وسندان النحاس، تنتهي رحلة أغلفة قذائف مدفعية كانت يومًا أداة للحرب في سوريا، لتبدأ حياة جديدة في صورة أعمال فنية تحمل رسائل سلام وأمل.
وفي إحدى ورش دمشق، تتحول بقايا المعارك، التي يعود بعضها إلى الحرب العالمية الثانية، إلى قطع تروي حكاية مختلفة، عنوانها تحويل ذاكرة الألم إلى مساحة للتأمل في الحياة والمستقبل.
ويستند هذا التحول إلى تاريخ طويل من صناعة النحاس في دمشق، وهي حرفة ارتبطت بهوية المدينة وازدهرت في العهدين المملوكي والعثماني، قبل أن تصبح جزءًا من ملامح أسواقها التاريخية.
وفي مقدمة هذه الأسواق، سوق الحميدية، الذي لا تزال ورشه تحافظ على هذا الإرث حتى اليوم.
المصادر
وكالات