أشعل تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز احتفالات صاخبة في شمال لندن، بعدما أنهى الفريق انتظارًا استمر 22 عامًا لاستعادة اللقب، في موسم تحوّل فيه فريق المدرب ميكيل أرتيتا من مطارد دائم إلى بطل أعاد الجماهير إلى ليالٍ غابت منذ عهد أرسين فينغر.
وتدفقت جماهير أرسنال إلى محيط ملعب الإمارات عقب صافرة نهاية مباراة مانشستر سيتي وبورنموث، التي انتهت بالتعادل، رافعة الأعلام والمشاعل الحمراء، فيما تحولت شوارع شمال لندن إلى ساحات احتفال استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل.
كما تداول مشجعو الفريق مقاطع مصورة للاعبين والجهاز الفني داخل مركز تدريبات النادي، حيث تابعوا المباراة الحاسمة قبل أن تنفجر الاحتفالات فور تأكد التتويج رسميًا.
ولم تقتصر التفاعلات على الجماهير، إذ نشر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، المعروف بتشجيعه أرسنال، رسالة عبر منصة "إكس" قال فيها: "22 عامًا لأرسنال، لكننا أخيرًا عدنا إلى المكان الذي ننتمي إليه".
وجاءت الاحتفالات بعد موسم طويل شهد تقلبات حادة في الصراع على الصدارة، خصوصًا بعدما فقد أرسنال المركز الأول مؤقتًا في أبريل/ نيسان الماضي عقب أكثر من 200 يوم قضاها على القمة، قبل أن يستعيد توازنه ويحافظ على تماسكه حتى النهاية.
ويُعد هذا التتويج الأول لأرسنال في الدوري الإنكليزي منذ موسم 2003-2004، حين قاد أرسين فينغر الفريق لإنهاء الموسم بلا أي خسارة، كما يمثل أول لقب كبير للنادي منذ إحراز كأس الاتحاد الإنكليزي عام 2020.
كما يملك الفريق فرصة لتحويل الموسم إلى واحد من الأعظم في تاريخه، إذ يستعد لمواجهة باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 30 مايو/ أيار المقبل في بودابست، سعيًا للتتويج القاري الأول.