الخط
تواصل مدينة حلب السورية التمسك بحرفة صناعة السجاد اليدوي، في محاولة للحفاظ على مهنة تاريخية تراجعت بشدة خلال سنوات الحرب والهجرة وتغيّر أنماط الحياة.
ورغم تقلص عدد العاملين في هذه الحرفة إلى بضعة أشخاص فقط، ما تزال أصوات أدوات النسيج والترميم تتردد داخل بعض أحياء المدينة القديمة، حيث يحاول الحرفيون إبقاء هذا التراث التقليدي حيًا للأجيال القادمة.
ويعد السجاد الحلبي من أبرز الصناعات اليدوية التي اشتهرت بها المدينة تاريخيًا، سواء عبر حياكة السجاد اليدوي أو ترميم القطع القديمة ذات القيمة الفنية والتراثية.
المصادر
الأناضول