طوى اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي صفحة تاريخية في مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، معلنًا إسدال الستار على رحلة امتدت لأكثر عقدين من الزمن.
فعلى مدار 207 مباريات دولية، وقّع ميسي على 125 هدفًا متربعًا على عرش الهدافين التاريخيين لبلاده.
مسيرة من الخيبات والانتصارات
لم تكن طريق ميسي مع "التانغو" مفروشة بالورود، بل شهدت سنوات طويلة من الخيبات والقلوب المكسورة، تمثلت في خسارة نهائي كأس العالم 2014 وثلاث نهائيات متتالية في بطولة كوبا أميركا، وهي إخفاقات وضعت الأسطورة تحت مقصلة الانتقادات القاسية من جماهير بلاده التي طالما قارنته بإرث دييغو مارادونا.
توج بلقب كوبا أميركا 2021 في عقر دار الغريم البرازيلي وتوالت الإنجازات الكبرى ليرفع كأس العالم في قطر 2022 بعد مباراة أمام فرنسا، ثم أضاف لقبًا قاريًا جديدًا في كوبا أميركا 2024، وصولاً إلى محطته الأخيرة ببلوغ نهائي مونديال 2026 الذي خسرته الأرجنتين أمام إسبانيا ليحرم البرغوث من وداع مثالي.
وضع ميسي حدًا لمسيرة دولية أسطورية، تاركًا خلفه إرثاً وأجيالًا شابة تستلهم من كفاحه معنى الانتماء للقميص الأزرق والأبيض.