أعلن مسؤول إيراني أن الخسائر الناجمة عن الانفجار بميناء رجائي بمدينة بندر عباس الأسبوع الماضي، تتراوح بين 3 و5 مليارات دولار.
وأوضح رئيس منظمة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية، محمد محسن صدر، في فعالية بالعاصمة طهران اليوم الإثنين، أن الانفجار كان يمكن تجنبه لو توفرت منظومة حديثة لإدارة البيانات وتكنولوجيا الموانئ.
حجم الأضرار في ميناء رجائي
وأضاف صدر أن التقديرات تشير إلى أن الانفجار في ميناء رجائي تسبب في أضرار تتراوح قيمتها بين 3 و5 مليارات دولار.
وفي 26 أبريل/ نيسان الماضي، وقع انفجار عنيف بإحدى الحاويات في ميناء رجائي المطل على "مضيق هرمز" الإستراتيجي الذي يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي و85% من البضائع في إيران، على بعد نحو ألف كيلومتر من طهران.
وبعد جهود استمرت ليومين، تم إخماد الحريق الذي اندلع بعد الانفجار وتسبب في مقتل 70 شخصًا.
الانفجار "ليس عملًا تخريبيًا"
وأعلنت السلطات الإيرانية أنها لم ترصد أي دليل على أن الانفجار كان عملًا تخريبيًا، فيما قال وزير الداخلية إسكندر مؤمني إن الانفجار نجم عن "إهمال".
كذلك، أوقف شخصان في إيران، أحدهما مسؤول حكومي، على خلفية الانفجار الذي وقع في أكبر ميناء تجاري إيراني.
ونقل التلفزيون عن القضاء المحلي قبل يومين، أنه "بعد فحوص جينية، تبين أن بعض الجثث التي اعتبرت منفصلة هي فعليًا جثة واحدة".
وعزت السلطات ما حصل إلى "عدم الالتزام بالإجراءات الأمنية والإهمال".
والسبت، أعلن الهلال الأحمر الإيراني انتهاء عمليات البحث في الليل، وفق ما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية.
وسبق أن أعلنت لجنة التحقيق عثورها على "إقرارات (بضائع) زائفة"، مؤكّدة العمل على "تحديد مرتكبي هذه المخالفات".
وقالت الأحد الماضي إنه "تمّ تحديد هويّات هؤلاء" وإن "مسار الاستدعاء جارٍ" في ما يخصّ "الإقرارات الزائفة" من دون تقديم مزيد من التفاصيل.