الأحد 12 أبريل / أبريل 2026
Close

 بعد قصف أربيل.. رئاسات العراق ترفض أي تهديد لدول الجوار

 بعد قصف أربيل.. رئاسات العراق ترفض أي تهديد لدول الجوار

شارك القصة

ناقشت بغداد الآليات الحكومية لمنع انجرار العراق لصراعات خارجية - غيتي
ناقشت بغداد الآليات الحكومية لمنع انجرار العراق لصراعات خارجية - غيتي
ناقشت بغداد الآليات الحكومية لمنع انجرار العراق لصراعات خارجية - غيتي
الخط
قال مكتب السوداني، في بيان، إن الاجتماع شهد "استعراضًا معمقًا" لآخر المستجدات الأمنية والسياسية على الساحتين الإقليمية والدولية، و"انعكاساتها المباشرة على الأوضاع الداخلية في العراق".

أعربت الرئاسات الأربع في العراق، اليوم الخميس، عن رفضها استخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار أو تهديد أمنها، وكذلك رفضها الاعتداءات التي تطال مدن ومحافظات البلاد وإقليم كردستان العراق.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد في بغداد بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان.

وقال مكتب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في بيان، إنّ الاجتماع الذي عُقد في بغداد بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، شهد "استعراضًا معمقًا" لآخر المستجدات الأمنية والسياسية على الساحتين الإقليمية والدولية، و"انعكاساتها المباشرة على الأوضاع الداخلية في العراق".

وناقش المجتمعون "الآليات التي تعتمدها الحكومة لمنع انجرار البلاد إلى أتون الصراعات الخارجية"، مؤكدين دعم إجراءات الحكومة في فرض الأمن والاستقرار وحماية سيادة البلاد، والالتزام بحماية أمن البعثات الدبلوماسية.

ومنذ فجر 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، جار العراق، أسفر عن مقتل 1230 شخصًا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 13 شخصًا وإصابة 1325 آخرين، إضافة إلى هجمات أخرى أسفرت عن مقتل 6 جنود أميركيين وإصابة 18.

كما تشن هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أميركية في دول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وبشكل رسمي، أعلنت إيران الخميس الماضي، أنّها استهدفت مقار مجموعات كردية في كردستان العراق.

ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" في منشور على تطبيق تلغرام، عن بيان عسكري قوله "استهدفنا مقار جماعات كردية معارضة للثورة في كردستان العراق بثلاثة صواريخ".

من جهتها، قالت وزارة المخابرات الإيرانية حينها إنها استهدفت مواقع "جماعات انفصالية" كانت تعتزم التسلل عبر الحدود الغربية، مضيفة أنها تكبدت خسائر فادحة.

منع "اتساع رقعة الصراع"

وجدّدت الرئاسات الإعراب عن موقف العراق بـ"رفض استخدام أراضيه منطلقًا للاعتداء على دول الجوار أو تهديد أمنها"، والاعتداءات التي تطال مدن العراق ومحافظاته وإقليم كردستان العراق"، معتبرة أنّها "انتهاك للسيادة الوطنية".

ودعا المجتمعون إلى "الوقف الفوري للعمليات العسكرية في المنطقة واحترام سيادة واستقلالية الدول".

وطالبوا المجتمع الدولي بـ"التحرك العاجل للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع".

وشدّدوا على أنّ "الركون إلى المسار التفاوضي والحلول الدبلوماسية هو السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة تداعيات الصراع الخطيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي".

ويأتي اجتماع الرئاسات العراقية في وقت تشهد فيه البلاد تداعيات مباشرة للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إذ تعرض العراق لاستهدافات داخلية وخارجية.

والخميس، نفت وكالة "تسنيم" الإيرانية صحة أنباء عن أن مجموعات كردية معارضة للنظام الإيراني اجتازت الحدود من العراق للقتال ضد طهران.

فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، قصف قواعد لجماعات كردية معارضة للنظام الإيراني في إقليم كردستان شمالي العراق، وفقًا للوكالة.

وشهدت مناطق الإقليم، خاصة أربيل، هجمات استهدفت مقر القنصلية الأميركية ومطار أربيل الدولي، الذي يضم قاعدة لقوات التحالف ضد تنظيم الدولة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات