أفاد الكرملين، اليوم الإثنين، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤيد فكرة وقف لإطلاق النار في أوكرانيا، لكن هناك "مسائل كثيرة" يفترض أن يتم حلّها قبل أي هدنة.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن "بوتين يؤيد اتفاقًا لوقف إطلاق النار لكن ما زال هناك مسائل عالقة، مسائل كثيرة لم تحل (...) مرتبطة بعدم قدرة نظام كييف على السيطرة على العديد من الجماعات المتطرفة (...) وبخطط لزيادة العسكرة" في أوكرانيا.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ توليه منصبه للتوصل إلى وقف سريع لإطلاق النار بين موسكو وكييف، لكن إدارته لم تتمكن من تحقيق اختراق رغم محادثات منفصلة مع الجانبين.
في الأثناء، أعرب ترمب عن استيائه إزاء بطء وتيرة المحادثات، وقال لشبكة إن بي سي الشهر الماضي إنه "غاضب" من بوتين.
كما قال الرئيس الأميركي لصحافيين أمس الأحد: "نحن نتحدث مع روسيا. نريدهم أن يتوقفوا".
اقتراح أميركي
والشهر الماضي، رفض بوتين اقتراحًا أميركيًا أوكرانيًا مشتركًا بوقف إطلاق النار بشكل كامل وغير مشروط، في حين اشترط الكرملين الموافقة على الهدنة التي اقترحتها الولايات المتحدة في البحر الأسود برفع الغرب بعض العقوبات.
وقد أكد الرئيس الأوكراني فولدمير زيلينسكي أمس الأحد أن "الضغط على روسيا لا يزال غير كافٍ، والضربات الروسية اليومية على أوكرانيا تثبت ذلك".
وقد شنت روسيا هجومًا صاروخيًا على كييف، أمس الأحد، أسفر عن مقتل رجل وإصابة ثلاثة أشخاص، إضافة لوقوع أضرار وحرائق في عدة مناطق في أكبر هجوم من نوعه على أوكرانيا منذ أسابيع.
وهذا هو أول هجوم واسع النطاق باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة منذ أن أعلنت الولايات المتحدة أواخر الشهر الماضي أنها تفاوضت على اتفاقين مع روسيا وأوكرانيا لوقف إطلاق النار بينهما، أحدهما يتعلق بالبنية التحتية للطاقة لكل منهما.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجمات المتواصلة تظهر أن روسيا لا تريد إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات.
وتدعو أوكرانيا إلى تشديد العقوبات الاقتصادية على روسيا، في حين تسعى موسكو لتخفيفها.