أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، استهداف مقر الأمن الداخلي الإيراني في العاصمة طهران.
وقال مراسل التلفزيون العربي، أحمد دراوشة، من تل أبيب، إن قصف مقر الأمن الداخلي ربما يكون المقصود به هو قوات "الباسيج" الإيرانية التي لا علاقة لها بالبرنامج النووي أو الصواريخ البالستية.
وأضاف مراسلنا، أن كاتس حينما تحدث عن استهدف قيادة الأمن الداخلي قال "إنها هي التي تقمع الإيرانيين في الداخل".
وأردف: "تصريحات كاتس تضاف إلى سلسلة كبيرة من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين خلال الأيام الأخيرة بأن سقوط النظام في إيران قد يكون نتيجة للعمليات الإسرائيلية".
وكان عنصران من قوات "الباسيج" الإيرانية، قد قُتلا السبت الماضي في غارة إسرائيلية على قاعدة للتلك القوات في زرندية وسط إيران، بحسب ما ذكرت وكالة تسنيم للأنباء.
من هم "الباسيج"؟
وتتألف قوات "الباسيج" من متطوّعين شبه عسكريين موالين بشدة للجمهورية الإسلامية.
بعد فترة وجيزة من الثورة الإسلامية عام 1979، أسّس أول مرشد للجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني جماعة "الباسيج"، التي يُترجم اسمها الرسمي إلى منظمة "تعبئة المستضعفين"، لأسلمة المجتمع الإيراني ومحاربة "الأعداء" من الداخل.
وخلال الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات، قادت "الباسيج" هجمات "الموجات البشرية" ضد الجيش العراقي.
الأجهزة والعديد
تخضع قوات "الباسيج" لقيادة الحرس الثوري الإيراني، وهي موالية بشدة للمرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يمتدحها بشكل روتيني، باعتبارها أحد أعمدة الجمهورية الإسلامية.
أنشأت "الباسيج" فروعًا لها في جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى منظمات طلابية ونقابات تجارية وكليات طبية.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على ما تقول إنها "شبكة من الشركات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، تُديرها "الباسيج".
تشمل الأجهزة الأمنية لـ "الباسيج" كتائب مسلحة، وقوات مكافحة الشغب.