وسط تصاعد التوتر.. قطر تدعم التوصل لاتفاق شامل يحقق السلام بالمنطقة
أعلنت دولة قطر، اليوم الأربعاء، دعمها لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد لاتفاق شامل يحقق سلامًا مستدامًا في المنطقة، وذلك وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك خلال 3 اتصالات هاتفية أجراها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع كل من رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ونظيره المصري بدر عبد العاطي، وفق بيانات لوزارة الخارجية القطرية.
وبحسب البيانات، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مع سلام وفيدان وعبد العاطي، كل على حدة، علاقات التعاون وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ ووزير الخارجية التركي الدوحة | 02 سبتمبر 2026 جرى اتصال هاتفي بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية بالجمهورية التركية الشقيقة،… pic.twitter.com/GBoMmIZPAx
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) September 2, 2026
وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال الاتصالات "دعم قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
تصعيد بين واشنطن وطهران
وتأتي الاتصالات القطرية في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الأربعاء، اكتمال موجة هجمات بدأتها الثلاثاء واستهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري داخل إيران.
وردت طهران باستهداف ما قالت إنها قواعد وأهداف أميركية في دول عربية بالمنطقة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أدانت دول عربية، بينها قطر، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين، معتبرة إياها تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لسيادة الدول المستهدفة.
وطالبت هذه الدول بالوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار والدبلوماسية، لتجنب اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وكرر ترمب خلال الأسابيع الأخيرة تهديده بفرض السيادة الأميركية على مضيق هرمز، ونشر خريطة تُظهر الممر المائي على أنه "أرض أميركية جديدة".
لكن إيران أغلقت فعليًا هذا الممر الإستراتيجي، الذي يعبره نحو خُمس النفط العالمي، ردًا على الحرب التي بدأها ترمب إلى جانب إسرائيل أواخر فبراير/شباط الفائت.
وعاودت أسعار النفط الارتفاع بعدما شنت القوات الأميركية، الثلاثاء، ضربات جديدة قرب مضيق هرمز، ردًا على ما قال ترمب إنها محاولات إيرانية جديدة لزرع ألغام في الممر المائي.