السبت 11 أبريل / أبريل 2026
Close

آثار مقلقة للعدوان الإسرائيلي على أطفال لبنان.. اليونيسيف تحذر

آثار مقلقة للعدوان الإسرائيلي على أطفال لبنان.. اليونيسيف تحذر

شارك القصة

حضّ ممثل يونيسيف في لبنان على ضرورة أن يتلقّى لبنان الدعم اللازم لإعادة بناء البنية التحتية والخدمات الأساسية - غيتي
حضّ ممثل يونيسيف في لبنان على ضرورة أن يتلقّى لبنان الدعم اللازم لإعادة بناء البنية التحتية والخدمات الأساسية - غيتي
حضّ ممثل يونيسيف في لبنان على ضرورة أن يتلقّى لبنان الدعم اللازم لإعادة بناء البنية التحتية والخدمات الأساسية - غيتي
الخط
أكدت اليونيسيف أن الحرب ألحقت "أضرارًا كارثية بحياة الأطفال" في لبنان، متسببة "في معاناة جسدية ونفسية" لهم في أنحاء البلاد كافة.

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من "صورة مقلقة" لوضع تغذية الأطفال في لبنان، لا سيما في شرق البلاد، عقب العدوان الإسرائيلي الأخير.

وأرغمت الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في سبتمبر/ أيلول الماضي واستمرت لشهرين، أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم.

"أضرار كارثية بحياة الأطفال"

وما زال نحو مئة ألف من هؤلاء في عداد النازحين، وفق الأمم المتحدة، رغم التوصل لوقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت.

وأكدت اليونيسيف في تقرير صادر الجمعة، أن الحرب ألحقت "أضرارًا كارثية بحياة الأطفال" في لبنان، متسببة "في معاناة جسدية ونفسية" لهم في أنحاء البلاد كافة.

وكشف تقرير المنظمة خصوصًا عن "صورة مقلقة" لوضع تغذية الأطفال في لبنان، لا سيما في منطقة بعلبك الهرمل (شرق) ذات الكثافة السكانية العالية، والتي تعرضت لقصف عنيف خلال الحرب.

وأورد التقرير: "في بعلبك الهرمل يعاني أكثر من نصف الأطفال دون سن الثانية (51%) من فقر غذائي حاد، وفي البقاع ارتفعت النسبة إلى 45%، في زيادة كبيرة عن نسبة 28% عام 2023".

وأظهر تقييم المنظمة كذلك أن "49% من الأطفال دون سن 18 عامًا في البقاع، و34% في بعلبك-الهرمل، لم يتناولوا أي طعام أو تناولوا وجبة واحدة فقط في اليوم السابق للاستطلاع". وبلغت النسبة "على الصعيد الوطني 30%".

وأشارت المنظمة إلى أن الحرب فاقمت "أزمة التعليم في لبنان"، متحدثة عن "وجود أكثر من 500 ألف طفل خارج المدرسة بسبب سنوات من آثار الأزمة الاقتصادية، وإضرابات المعلمين، وتأثير جائحة كوفيد-19". 

قلق لدى الأطفال

وبحسب المنظمة، فإن الحرب دمرت "مدارس وألحقت ضررًا شديدًا بمدارس أخرى"، بينما تحوّلت أخرى إلى مراكز إيواء للنازحين.

وأظهر استطلاع أجرته المنظمة في يناير/ كانون الثاني الفائت، أن "72% من مقدمي الرعاية أفادوا بأن أطفالهم كانوا يعانون من القلق أو التوتر خلال الحرب".

ما زال نحو مئة ألف من اللبنانيين في عداد النازحين - غيتي
ما زال نحو مئة ألف من اللبنانيين في عداد النازحين - غيتي

وقالت إن "62% من أطفالهم كانوا حزينين للغاية أو يشعرون بالإكتئاب، ما يمثل ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالبيانات المسجلة قبل الحرب في عام 2023".

وحضّ ممثل يونيسيف في لبنان أكيل أيار، وفق ما نقلت عنه المنظمة، على ضرورة أن "يتلقّى لبنان الدعم اللازم لإعادة بناء البنية التحتية والخدمات الأساسية، وضمان مستقبل أفضل للأطفال"، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بشروط وقف إطلاق النار.

خروق مستمرة

ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لا تزال إسرائيل تشن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه.

وقد ارتكبت إسرائيل 1033 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان منذ بدء سريانه في 27 نوفمبر 2024، ما خلّف 82 شهيدًا و279 جريحًا على الأقل.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار قصفًا متبادلًا بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب إسرائيلية واسعة على لبنان في 23 سبتمبر، ما خلّف 4 آلاف و114 شهيدًا و16 ألفًا و903 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة