السبت 18 أبريل / أبريل 2026
Close

آخرهم علي شعيب وفاطمة فتوني.. سجل حافل لإسرائيل بقتل الصحفيين في لبنان

آخرهم علي شعيب وفاطمة فتوني.. سجل حافل لإسرائيل بقتل الصحفيين في لبنان

شارك القصة

تم استهداف سيارة الصحافيين بأربعة صواريخ بشكل مباشر في جزين- رويترز
تم استهداف سيارة الصحافيين بأربعة صواريخ بشكل مباشر في جزين- رويترز
تم استهداف سيارة الصحافيين بأربعة صواريخ بشكل مباشر في جزين- رويترز
الخط
استهدفت سيارة الصحافي في قناة "المنار" اللبنانية علي شعيب بشكل مباشر على طريق جزين جنوبي لبنان فاستشهد برفقة الصحافية فاطمة فتوني وشقيقها.

مرة جديدة يستهدف الجيش الإسرائيلي صحفيين بشكل مباشر في لبنان من خلال غارة على سيارة الصحافي في قناة "المنار" اللبنانية علي شعيب بشكل مباشر على طريق جزين جنوبي لبنان، ما أدى إلى استشهاده، وقد نعته القناة رسميًا.

كما استُشهدت برفقته مراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني جراء هذا الاستهداف.

وبحسب المعلومات، فقد تم استهداف السيارة بأربعة صواريخ بشكل مباشر.

وأظهرت المشاهد من مكان الاستهداف، معدات الصحافيين الذين سقطوا في الاعتداء، والذين لم تشفع لهم لحمايتهم.

وفي المقابل، برر الجيش الإسرائيلي الاستهداف بأن علي شعيب هو عنصر في قوات الرضوان التابعة لحزب الله.

إدانات واسعة لاستهداف الصحافيين

وقد اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون هذا الاستهداف "جريمة سافرة" وانتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم. كما صدرت إدانات واسعة لهذا الاعتداء الذي استهدف الصحفيين في جنوب لبنان.

ورأى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أنّ "استهداف الإعلاميين، يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخرقًا واضحًا للقواعد التي تكفل حماية الصحافيين في زمن الحرب".

أما وزير الإعلام بول مرقص فقال خلال مؤتمر صحافي: "لن نعتبر استهداف الصحافيين امرا معتادا ولن نسلم به، وسأثير الخيارات القانونية المتاحة أمام لبنان في الجلسة الوزارية المقبلة".

ولا يعد هذا الاستهداف الأول من نوعه خلال الحرب على لبنان؛ فبين عامي 2023 و2024، استشهد خمسة صحافيين على الأقلّ بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان.

شهداء الصحافة في جنوب لبنان

ففي 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استشهد الصحفي عصام عبد الله من وكالة "رويترز" خلال حرب الإسناد لغزة في منطقة علما الشعب.

كما أصيب ستة صحافيين آخرين بجروح بينهم الصحافيان في وكالة فرانس برس ديلان كولينز وكريستينا عاصي التي بُترت ساقها اليمنى خلال تغطيتهم النزاع في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل.

وخلص تحقيق أجرته وكالة "فرانس برس" بالتعاون مع مجموعة الخبراء والمحققين المستقلين البريطانية "إير وارز" إلى أن قذيفة دبابة عيار 120 ملم يستخدمها الجيش الإسرائيلي حصرًا في المنطقة، هي الذخيرة التي استعملت في الضربة حينها.

كما شهدت بلدة حاصبيا، في سبتمبر/ أيلول 2024، استشهاد ثلاثة صحفيين. وطاولت الاستهدافات الصحافية فرح عمر والمصوّر ربيع المعماري من قناة "الميادين".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات