الأحد 12 أبريل / أبريل 2026

آمال المزارعين تتبدد.. الفستق الحلبي يعاني من تداعيات الحرب والجفاف

آمال المزارعين تتبدد.. الفستق الحلبي يعاني من تداعيات الحرب والجفاف

شارك القصة

تقرير لـ "العربي" عن إنتاج الفستق الحلبي وتداعيات الحرب وتغير المناخ عليه (الصورة: رويترز)
تقرير لـ "العربي" عن إنتاج الفستق الحلبي وتداعيات الحرب وتغير المناخ عليه (الصورة: رويترز)
الخط
يشهد محصول الفستق الحلبي تراجعًا كبيرًا نتيجة لتداعيات الحرب والجفاف في سوريا، فبينما احترقت أشجار في أرض نايف إبراهيم ظهرت أضرار ناجمة عن تغيّر المناخ.

يعاني إنتاج الفستق الحلبي وزارعوه من ضعف المحصول، وتداعيات الحرب والجفاف في سوريا.

عندما امتد القتال إلى منطقته في قرية معان التابعة لمحافظة حماة، والتي تشتهر بزراعة الفستق الحلبي، ترك نايف إبراهيم وأفراد عائلته مزارعهم، ثم عادوا إليها، وزرعوا أشجارًا جديدة.

تبدلت آمال الرجل في إحياء محصوله الثمين مع عودته إلى بستانه، بعد الحرب التي دارت رحاها لسنوات، إذ احترقت أشجار وظهرت أضرار ناجمة عن تغيّر المناخ.

قلة أمطار ونقص في الأسمدة

يتحدث نايف عن قلة الأمطار والتغيّر المناخي وكذلك نقص المواد الأساسية التي يحتاجها الفلاح، من أسمدة وأدوية ومبيدات، وعدم توفر المحروقات.

ويلفت إلى أن هذه العوامل أثرت على الإنتاج الذي فقد منه ما يقارب الـ 80%، ليحصل على ما يتراوح بين 20 إلى 30% فقط.

بدوره، يشير المزارع السوري يوسف إبراهيم، إلى أن حبات الفستق الحلبي في عناقيدها كان يُفترض أن تكون أكبر حجمًا، أي ضعف الحجم الحالي، وذلك فيما لو كان الري كافيًا.

إلى ذلك، يحاول بعض المزارعين أمام مشكلة الجفاف إيجاد حلول بديلة بتركيب ألواح شمسية في بساتين الفستق لتشغيل آلات الري.

يُذكر أن المزارعين يحصدون ثمار الفستق الحلبي عند الفجر وغروب الشمس؛ الوقت الذي تنفصل فيه قشرته بشكل طبيعي لتصدر صوت قرقعة يرشدهم إلى الأشجار التي حان وقت قطاف ثمارها.

ويوضع الفستق في آلات تقشره وتصنّفه بحسب الحجم، ثم يعبأ في أكياس.

تابع القراءة

المصادر

العربي