آيزنكوت يوسع الفارق.. تراجع معسكر نتنياهو في أحدث استطلاع إسرائيلي
أظهر استطلاع رأي إسرائيلي جديد استمرار تقدم رئيس الأركان الأسبق وزعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع تراجع تمثيل معسكر الأخير في الكنيست، قبل الانتخابات المبكرة المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وبحسب استطلاع نشرته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأحد، تراجع معسكر نتنياهو بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، ليحصل على 51 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، مقابل 57 مقعدًا لمعسكر آيزنكوت.
في المقابل، ارتفع تمثيل الأحزاب العربية إلى 12 مقعدًا، وفق نتائج الاستطلاع الذي تناول توجهات الناخبين قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وحافظ حزب آيزنكوت على صدارته، بحصوله على 24 مقعدًا، متقدمًا على حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، الذي حصل على 22 مقعدًا.
آيزنكوت يتفوق على نتنياهو لرئاسة الحكومة
وعزز آيزنكوت تقدمه على نتنياهو في سؤال الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، إذ اختاره 41% من المشاركين، مقابل 35% لرئيس الوزراء الحالي.
وللمرة الأولى، أظهر الاستطلاع تقدم رئيس حزب "معًا" نفتالي بينيت على نتنياهو في هذا المؤشر، إذ حصل بينيت على 37% مقابل 36% لنتنياهو، فيما حافظ حزبه على 14 مقعدًا في الكنيست.
وبموجب القانون الإسرائيلي، يحتاج أي ائتلاف حكومي إلى تأييد 61 نائبًا على الأقل من أصل 120 لتشكيل الحكومة والحصول على الثقة.
وفي ظل هذه المعادلة، ترفض غالبية قادة أحزاب المعارضة، وفق مواقف معلنة، الاعتماد على أصوات النواب العرب لتشكيل حكومة جديدة.
انتخابات مبكرة في إسرائيل
وأُجري الاستطلاع بواسطة معهد "كانتار" على عينة من 552 شخصًا تزيد أعمارهم على 18 عامًا، وشملت مشاركين من المجتمع العربي، فيما بلغ هامش الخطأ 4.2%.
ويأتي الاستطلاع بعد مصادقة الكنيست على حل نفسه في يوليو/ تموز الماضي، تمهيدًا لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول، وسط استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل.
ومن المقرر أن تكون الانتخابات المقبلة الأولى منذ عام 1988 التي تُجرى بعد إكمال الكنيست ولايته الدستورية كاملة، ومدتها أربع سنوات.