الإثنين 9 مارس / مارس 2026
Close

أباتشي بأجواء جنوب لبنان.. إسرائيل تزعم اغتيال قيادي ميداني بحزب الله

أباتشي بأجواء جنوب لبنان.. إسرائيل تزعم اغتيال قيادي ميداني بحزب الله

شارك القصة

السيارة التي استهدفتها مسيرة إسرائيلي في دير الزهراني
السيارة التي استهدفتها مسيرة إسرائيلية في دير الزهراني- الوكالة الوطنية
الخط
تواصل إسرائيل شنّ غارات في لبنان على أهداف ومواقع تقول إنها تابعة لحزب الله على الرغم من اتفاق وقف النار الساري بين الطرفين منذ نوفمبر الماضي.

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، اليوم السبت، باستشهاد شخص جراء ضربة شنّتها مسيّرة إسرائيلية في جنوب لبنان فجرًا، بينما تحدثت تل أبيب عن اغتيال عنصر في حزب الله مع مواصلتها الغارات رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوردت الوكالة بأن "مسيّرة إسرائيلية نفذت فجر اليوم (السبت) عدوانًا جويًا في بلدة دير الزهراني" الواقعة على مسافة نحو 20 كيلومترًا من الحدود، ما أدى الى "استشهاد الشاب محمد علي جمول".

وأشارت الى أن الشهيد كان يبلغ الثالثة والثلاثين من العمر، وكان "متوجهًا من منزله كعادته كل فجر" لأداء الصلاة في مسجد البلدة، حين استهدفت المسيّرة سيارته.

في العمق اللبناني

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "قضى على الإرهابي المدعو محمد علي جمول"، مشيرًا الى أنه كان قائد وحدة صاروخية في حزب الله.

وأشار الى أنه ضالع في "مخططات إطلاق قذائف صاروخية عديدة نحو الجبهة الداخلية في إسرائيل"، وشارك في الفترة الماضية "في محاولات إعادة إعمار بنى تحتية تابعة لحزب الله" في جنوب لبنان.

الوكالة اللبنانية لفتت إلى أن الغارة سبقها تحليق مروحيات إسرائيلية من نوع "الأباتشي" للمرة الأولى في عُمق جنوب لبنان، في أجواء بلدة دير الزهراني.

وتواصل إسرائيل شنّ غارات في لبنان على أهداف ومواقع تقول إنها تابعة لحزب الله، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين الطرفين منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وليل الخميس، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارات جوية عنيفة على مناطق جنوب لبنان، زاعمًا أنه استهدف "عدة مواقع عسكرية وبنى تحتية تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان"، وفق بيانه. 

وقال جيش الاحتلال: إن "من بين الأهداف المستهدفة بنية تحتية تحتوي على وسائل قتالية في منطقة صيدا، والتي شهدت في الفترة الأخيرة محاولات من حزب الله لإعادة إعمارها بعد أن تم قصفها في الماضي". وادعى الجيش أنه "استهدف مواقع عسكرية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان احتوت على منصات صاروخية".

وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام، صباح أمس الجمعة، أن الغارات الإسرائيلية وصلت قضاء بعلبك شرق البلاد، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي 4 غارات متتالية اعتبارًا من بعد منتصف الليل، على أطراف بلدة شمسطار، لجهة بلدة طاريا غرب بعلبك.

اتفاق تخرقه إسرائيل

وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أبرم بعد نزاع امتد لأكثر من عام بين حزب الله والاحتلال على خلفية الحرب في قطاع غزة، وتحول إلى مواجهة مفتوحة اعتبارًا من سبتمبر/ أيلول 2024، تمكن فيها الاحتلال من اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وخلفه هاشم صفي الدين، إضافة لنخبة من قيادييه وعدد آخر من عناصره. 

ونص الاتفاق على انسحاب مقاتلي حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كيلومترًا من الحدود)، وتفكيك بناه العسكرية فيها، في مقابل تعزيز الجيش اللبناني وقوة يونيفيل انتشارهما قرب الحدود الجنوبية، فيما يطالب لبنان المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب من النقاط التي لا تزال تحتلها داخل أراضيه.

تابع القراءة

المصادر

وكالات