"أباتشي ومركبات".. أميركا توافق على مبيعات عسكرية محتملة لإسرائيل
أعلنت وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، الجمعة، موافقة وزارة الخارجية الأميركية على صفقات مبيعات عسكرية محتملة لإسرائيل بقيمة تتجاوز 6.5 مليار دولار بموجب ثلاثة عقود منفصلة.
وتأتي الصفقة ضمن حزمة جديدة من الأسلحة بقيمة تقارب 6,7 مليارات دولار لإسرائيل التي تعهد الرئيس دونالد ترمب بتقديم دعم قوي لها.
أميركا توافق على مبيعات عسكرية محتملة لإسرائيل
وقال البنتاغون في بيانين منفصلين إن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على صفقة بيع محتملة لمركبات تكتيكية خفيفة ومعدات ذات صلة بتكلفة تقديرية تبلغ 1.98 مليار دولار، وصفقة أخرى لبيع طائرات أباتشي إيه.إتش-64إي بقيمة 3.8 مليار دولار.
كما تم منح عقد عسكري ثالث بقيمة 740 مليون دولار.
والمتعاقد الرئيسي في الصفقة الأولى شركة إيه.إم.جنرال، في حين أن بوينغ ولوكهيد مارتن هما المتعاقدان الرئيسيان على بيع طائرات أباتشي.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن "الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل، ومن الضروري للمصالح الوطنية الأميركية مساعدة إسرائيل على تطوير والحفاظ على قدرة دفاعية قوية وفعالة".
وأشارت إلى أنها أبلغت الكونغرس بعملية البيع.
والأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي، وصول 3 مقاتلات جديدة من طراز "أدير" "إف-35" الأميركية إلى قاعدة "نيفاتيم" الجوية (جنوب)، لتدخل الخدمة فعليًا ضمن الأسراب المقاتلة.
ويأتي وصول هذه الطائرات في إطار استمرار الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل، والذي تواصل خلال الحرب على غزة التي استمرت عامين، وأسفرت عن فرض دول عدة، من بينها إسبانيا، عقوبات على تل أبيب، شملت حظر توريد السلاح إليها.
وإسرائيل تمتلك مقاتلات "إف-35"، والتي يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها من أكثر الطائرات المقاتلة تطورًا في العالم، إذ تتمتع بقدرات عالية على جمع المعلومات الاستخبارية، وتنفيذ هجمات في عمق أراضي الخصوم، والمشاركة في المواجهات الجوية.
كما تواصل إسرائيل الضغط على واشنطن للحفاظ على تفوقها العسكري النوعي، معربة عن معارضتها لصفقات محتملة لبيع طائرات "إف-35" لدول أخرى في المنطقة، خشية "تآكل تفوقها الجوي".