منذ عقود، تُخفي إسرائيل طموحات مشروعها النووي، وتحتفظ بسرّ ترسانتها النووية تحت مصطلح "الغموض المتعمّد" أو "سياسة الغطاء النووي".
ولا تعترف تل أبيب رسميًا بامتلاك السلاح النووي، لكنّ تقارير دولية تؤكد أنّ لديها برنامجًا نوويًا، على الرغم من أنّ العدد الدقيق للرؤوس الحربية محل خلاف.
ويعود اهتمام تل أبيب بالأسلحة النووية إلى بداية احتلال فلسطين عام 1948 في عهد رئيس الوزراء الأسبق ديفيد بن غوريون الذي كان قلقًا من العداء المتواصل الذي واجهته إسرائيل من جيرانها العرب وجماعات المقاومة العربية ضد الاحتلال، وفقًا لمجلة "ناشيونال انترست".
ماذا نعرف عن المفاعلات النووية الإسرائيلية؟
يُعدّ مفاعل ديمونا، المفاعل النووي الوحيد والأهم الذي تعترف به إسرائيل.
ويقع المفاعل في صحراء النقب. وأنشئ عام 1957 بمساندة فرنسية، وتحت إشراف بن غوريون. وبدأ تشغيله في ديسمبر/ كانون الأول 1963.
تُعرّف إسرائيل عن ديمونا باسم "مركز الأبحاث النووية"، ويعمل فيه نحو 2700 عالم وتقني، وفق تقديرات غير رسمية.
وتُفيد التقديرات بأنّ مفاعل ديمونا مُكوّن من 8 طوابق تحت الأرض لمعالجة الوقود المحترق، وهي المرحلة الأولى لإنتاج القنبلة الذرية.
عام 1990، قدّرت الاستخبارات الأميركية ترسانة إسرائيل النووية بنحو 130 رأسًا نوويًا.
غير أنّ مراكز أبحاث، تُقدّر أنّ ترسانة إسرائيل النووية في السنوات الأخيرة تجاوزت 300 رأس نووي.
6 مفاعلات نووية لا تعترف إسرائيل بوجودها
في المقابل، تُشير بعض الدراسات والأبحاث، إلى أسماء 6 مفاعلات نووية لا تعترف إسرائيل بوجودها رسميًا، ولا تكشف أي معلومات عنها، وهي:
- مفاعل ناحال سوريك في جنوب الرملة
- مفاعل كفار زكريا في الساحل الأوسط لإسرائيل
تحت سياسة الغطاء النووي.. ماذا نعرف عن المفاعلات النووية الإسرائيلية؟@ahmad7agha pic.twitter.com/FBC2blq1WV
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 14, 2025
- مفاعل النبي روبين ومن المرجح وجوده في مدينة الرملة أيضًا
- مفاعلا "كيشون1" و"كيشون2" في الساحل الشمالي لإسرائيل
- مفاعل رفائيل الذي يُرجح وجوده في حيفا
- مفاعل عيلبون الذي يُعتقد أنّه موجود قرب بحرية طبريا
وعام 2024، رفعت إدارة الرئيس جو بايدن السرية عن وثائق أميركية كشفت أنّ مسؤولين أميركيين اشتبهوا في أوائل ستينيات القرن الماضي، في أنّ إسرائيل تطوّر مفاعلًا نوويًا، وهو ما أنكره بشدة بن غوريون.