Skip to main content

أبطال أوروبا.. غوارديولا لاصطياد "سمكة" سيميوني وكلوب يحذر من "البنزين"

الثلاثاء 12 أبريل 2022
من أجواء مباراة ليفربول ومانشستر سيتي الأخيرة- غيتي

ستكون ليلة الغد في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مسرحًا جديدًا للمنافسة على الألقاب بين فريق مانشستر سيتي وليفربول الإنكليزيين حين يواجهان أتلتيكو مدريد الإسباني وبنفيكا البرتغالي، ضمن إياب دور ربع النهائي

وتبدو مهمة مدرب سيتي بيب غوارديولا أكثر تعقيدًا من مهمة نظيره الألماني يورغن كلوب، إذ يحل الفريق المتصدر للدوري الممتاز بفارق نقطة واحدة عن الريدز ضيفًا على أتلتيكو مدريد الشرس دفاعيًا على أرضه، والذي جر سيتي لفوز هزيل في إنكلترا بنتيجة 1-0 خلال مباراة الذهاب. 

"السمكة تموت عن طريق الفم"

ورغم الانتقادات العنيفة التي طالت مدرب أتلتيكو دييغو سيميوني جراء محاولة" قتله" دقائق المباراة، بالرجوع إلى الخلف وتضييع الوقت، يراهن فريق العاصمة الإسبانية الثاني على "لسع" خصمه في مهمة لا تبدو سهلة أمام المد الهجومي الذي يتمتع به رجال غوارديولا. 

وفي لقاء الأربعاء على ملعب "واندا متروبوليتانو"، لن يكون الدفاع كافيًا لأتلتيكو بل هو بحاجة إلى التسجيل لتعويض خسارة الذهاب، ما سيمنح سيتي فرصة استغلال المساحات وسيحرر ماكينته الهجومية شرط ألا يسمح لمضيفه بتسجيل هدف التقدم لأن ذلك سيعقد المهمة ويدفع رجال سيميوني إلى إقفال المنافذ كالعادة، وبالتالي سيكون من الصعب على الـ"سيتيزينس" الوصول إلى شباك الحارس السلوفيني يان أوبلاك.

ورد سيميوني اليوم على الانتقادات التي طالته ولا سيما من المدربين بسبب أسلوب لعبه، وقال في المؤتمر الصحافي المخصص للمباراة: "علينا أن لا ننسى مقولة (السمكة تموت عن طريق الفم)، وهو مثل كان يردده والدي باستمرار، فالكلام مجاني ويمكن للجميع التحدث كما يحلو له، لكنني لا أتناول زملائي المدربين بسوء، ولدينا جميعًا آرائنا المختلفة ولطالما قمت باحترامهم".  

وعجز سيتي عن الفوز يوم الأحد الماضي، أمام منافسه الأول على لقب الدوري الإنكليزي ليفربول، وخرج الفريقان بالتعادل 2-2 بعد مباراة قدم خلالها سيتي عرضًا كبيرًا، لكنه لم يتمكن من ترجمة الفرص أمام منافسه واكتفى بتقطة حافظ بها على الصدارة. 

كلوب يحذر من "البنزين"

من ناحيته، يعلم كلوب أن فريقه الذي نافس سيتي على أكثر من حبهة، بما فيها الكأس المحلية التي تنتظر موعد آخر من لقاء الفريقين السبت المقبل، ضمن دور نصف النهائي، أن الريدز يجب أن يكون يقظًا بلا كلفة بدنية عالية أمام ضيفه بنفيكا البرتغالي غدًا. 

وحقق ليفربول نتيجة ممتازة خارج دياره في البرتغال، وهزم منافسه بنتيجة 3-1، لكن المدرب الألماني حذر اليوم الثلاثاء، في المؤتمر الصحافي المخصص للمباراة أن يدوس بنفيكا على "البنزين" منذ البداية، وقال: "لو كنت مكانهم لفعلت الأمر نفسه". 

وأكد كلوب جهوزية لاعبيه، مناشدًا الجمهور الذي سيحتشد في الأنفليد أن يلعب دورًا مهمًا في مباراة يعتبرها بوابة العبور إلى اللقب. 

ومن المستبعد جدًا أن ينجح بنفيكا، الحالم باستعادة أمجاد الستينيات حين توج باللقب مرتين تواليًا عامي 1961 و1962، أن يكرر سيناريو زيارته الأخيرة إلى "أنفيلد" في دوري الأبطال حين فاز 2-صفر في إياب ثمن نهائي موسم 2005-2006 بعد فوزه ذهابًا أيضًا 1-صفر، وذلك لأن ليفربول الحالي مختلف تمامًا. 

وما يجعل مهمة بنفيكا صعبة جدًا أن ليفربول، المتوج بالمسابقة الأوروبية الأم ست مرات، آخرها عام 2019، يمر بفترة رائعة بعدما عوض تخلفه في يناير/ كانون الثاني بفارق 14 نقطة عن سيتي وصولًا إلى نقطة فقط بعد سلسلة من 10 انتصارات متتالية انتهت السبت بالتعادل في "ستاد الاتحاد".

المصادر:
العربي - وكالات
شارك القصة