عمّق فريق يوفنتوس الإيطالي جروح ضيفه مانشستر سيتي الإنكليزي، يوم أمس، بالفوز عليه بثنائية نظيفة في ملعب "أليانز ستاديوم"، ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا.
ونجح المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش في افتتاح التسجيل بضربة رأسية في الدقيقة 53، وأضاف الأميركي ويستون ماكيني الهدف الثاني للبيانكونيري في الدقيقة 75، بعد 6 دقائق من نزوله بديلا.
وواصل فريق المدرب بيب غوارديولا، الذي فاز بدوري أبطال أوروبا 2023 ضمن أول ثلاثية للنادي، الأداء المخيب للآمال، بعدما فاز مرة واحدة في آخر 10 مباريات في كل المسابقات وأخفق الفريق للمباراة الثالثة تواليًا في تحقيق الفوز بالبطولة القارية بتلقيه خسارتين وتعادل وحيد، ليتجمد رصيده عند 8 نقاط في المركز 22.
لكن غوارديولا حاول المكابرة بعض الشيء، فقال بعد اللقاء: "أبلينا بلاء حسنًا للغاية ولم نفقد الكرة كثيرًا، كما حدث في الماضي وكنا في مراكزنا، لكن الفرق الإيطالية تدافع بعمق وبصفوف متقاربة، بما يجعل مهمتنا صعبة، إنهم أساتذة في مثل هذه المواقف".
في المقابل، استعاد يوفنتوس نغمة انتصاراته التي غابت عنه في المباريات الثلاث الماضية، بتعادله في مباراتين وخسارة أخرى، ليرفع رصيده إلى 11 نقطة متقدمًا للمركز 14.
وينص نظام البطولة الجديد على تأهل أفضل ثمانية فرق بعد 8 جولات من مرحلة الدوري مباشرة إلى دور الستة عشر. وستخوض الفرق من المركز التاسع إلى 24 دورًا فاصلًا من مباراتين، ليكمل الفائز عِقد الفرق في دور الستة عشر.
ومنذ بداية نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت، استقبل سيتي 21 هدفًا في جميع المسابقات أكثر من فريق آخر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، وهذه النتائج المتواضعة هي الأسوأ في مسيرة غوارديولا التدريبية الرائعة.
ويلعب سيتي في الجولة المقبلة من المسابقة أمام مضيفه باريس سان جيرمان في 22 من الشهر المقبل، فيما يحل يوفنتوس ضيفًا على بروج في 21 من الشهر نفسه.
برشلونة يقتنص الفوز
وفي مباريات أخرى، انتزع برشلونة الإسباني فوزًا صعبًا أمام مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بثلاثة أهداف لهدفين على ملعب "سيغنال إيدونا بارك".
وسجل ثلاثية "البلوغرانا" البرازيلي رافينيا وفيران توريس (هدفان) في الدقائق 53، و75، و85، بينما أحرز ثنائية "أسود الفيستفاليا" الغيني سيرهو جيراسي في الدقيقتين 60، و78.
بهذه النتيجة، رفع برشلونة رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد دورتموند عند 12 نقطة ليتراجع إلى المركز التاسع.
وقال هانز فليك مدرب برشلونة للصحفيين: "يمكننا أن نشعر بسعادة غامرة بما فعلناه. كان الشوط الأول رائعًا وفي الشوط الثاني عندما سجل المنافس حافظنا على هدوئنا وتماسكنا، لقد لعب دورتموند بصورة جيدة جدًا بلاعبين يتميزون بالسرعات، لكننا أبلينا بلاء حسنًا. اهتزت شباكنا بسبب أخطاء ارتكبناها. دائما ما يمكننا التحسن، لكن اليوم علي تهنئة الفريق لأنه أبلى بلاء حسنًا".
وحملت الدقائق المتبقية مزيدًا من الأنباء السيئة للفريق الألماني، بعدما تعرض المدافع نيكو شلوتربيك على ما يبدو لالتواء في الكاحل، بعد ضربة رأس في الهجمة الأخيرة، واضطر لتلقي العلاج داخل الملعب بعد صفارة النهاية.
ميلان وشتوغارت وأرسنال
كذلك، تغلب ميلان الإيطالي على ضيفه النجم الأحمر الصربي بهدفين لهدف، وسجل للفائز البرتغالي رافائيل لياو، والإنكليزي تامي أبراهام في الدقيقتين 42، و87، فيما سجل للخاسر نيمانيا رادونيتش بالدقيقة 67. ورفع ميلان رصيده بهذا الفوز إلى النقطة 12 ليقفز للمركز 12 بجدول الترتيب، فيما تجمد رصيد النجم الأحمر عند 3 نقاط بالمركز 31.
وفاز أرسنال الإنكليزي بسهولة على ضيفه موناكو بثلاثية نظيفة، سجلها بوكايو ساكا (هدفان) والألماني كاي هافيرتز في الدقائق 34 و78، و88. وارتفع رصيد أرسنال إلى 13 نقطة في المركز الثالث، فيما بقي رصيد موناكو 10 نقاط في المركز السادس عشر.
وأمطر شتوتغارت الألماني شباك ضيفه يونغ بويز السويسري بخماسية مقابل هدف، سجل للفائز أنجيلو ستيلر وإنزو ميلو وكريس فوهريش وجوشا فاغنومان ويانيك كيتيل في الدقائق 25، و53، و61، و66، و76، بينما سجل لوكاس لاكومي لفريق يونغ بويز في الدقيقة 6.
ورفع شتوتغارت بهذا الفوز رصيده إلى 7 نقاط ليحتل المركز 26، بينما ظل يونغ بويز من دون رصيد في المركز السادس والثلاثين والأخير، وودع البطولة رسميًا.
وتعادل بنفيكا البرتغالي وضيفه بولونيا الإيطالي بدون أهداف، ليرفع بنفيكا رصيده إلى 10 نقاط في المركز 15، فيما رفع بولونيا رصيده إلى نقطتين في المركز 33.