الثلاثاء 29 نوفمبر / November 2022

أبكت شعوبًا ودمّرت أحلامًا.. إليكم أبرز "الكوارث التحكيمية"في كأس العالم

أبكت شعوبًا ودمّرت أحلامًا.. إليكم أبرز "الكوارث التحكيمية"في كأس العالم

Changed

تقرير لـ"أنا العربي" عن أشهر القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في تاريخ المونديال (الصورة: غيتي)
أبكى عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل شعوبًا ودمر أحلام منتخبات في سعيها إلى الكأس الذهبية في بطولات كأس العالم لكرة القدم.

شهد عدد من بطولات كأس العالم في كرة القدم قرارات تحكيمية أثارت الجدل، وأبكت شعوبًا ودمرت أحلام منتخبات في سعيها إلى الكأس الذهبية.

فيما يأتي أبرز "الكوارث التحكيمية" التي تم تسجيلها في تاريخ كأس العالم:

هدف فرانك لامبارد

سجل اللاعب الإنكليزي فرانك لامبارد هدفًا شهيرًا في شباك ألمانيا خلال مونديال 2010، الذي أُقيم في جنوب إفريقيا. 

الهدف كان صحيحًا وتجاوز خط المرمى، لكن الحكم خورخي لاريوندا من الأورغواي لم يحتسبه، فانتهت المباراة بفوز ألمانيا بنتيجة (4-1). إثر الحادثة شرع "فيفا" في تطبيق تكنولوجيا خط المرمى.

مباراة إسبانيا وكوريا الجنوبية

تعادل منتخبا كل من إسبانيا وكوريا الجنوبية في الدور ربع النهائي من مونديال 2002.

المباراة كانت تحت قيادة الحكم المصري جمال الغندور، وشهدت عدة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل أبرزها إلغاء هدفين لإسبانيا؛ الأول بسبب احتساب الحكم خطأ على المهاجم، والثاني بداعي تخطي الكرة خط الملعب.

على الإثر، لجأ الفريقان إلى الركلات الترجيحية، وفازت كوريا الجنوبية على حساب إسبانيا، فأصبح الغندور "عدوًا لدودًا" في نظر الإسبان.

مباراة إيطاليا وكوريا الجنوبية

تُعد إحدى أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ المونديال. أُقيمت في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، ورافقتها قرارات تحكيمية عدة لصالح كوريا الجنوبية، بقيادة الحكم الإكوادوري بايرون مورينو.

فقد ألغى الأخير هدفًا صحيحًا لإيطاليا بداعي التسلل، وتجاهل عددًا من التدخلات العنيفة على لاعبي إيطاليا.

كما أشهر الورقة الحمراء في وجه اللاعب فرانشيسكو توتي، الذي طُرد من اللقاء بداعي التمويه. وانتهت المباراة يومها بفوز المنتخب الكوري الجنوبي وإقصاء المنتخب الإيطالي.

تُعد مواجهة إيطاليا وكوريا الجنوبية 2002 إحدى أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ المونديال - غيتي
تُعد مواجهة إيطاليا وكوريا الجنوبية 2002 إحدى أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ المونديال - غيتي

الهدف الشبح

كان ذلك في المباراة النهائية لمونديال 1966 في إنكلترا، والتي جمعت الأخيرة مع ألمانيا الغربية على ملعب ويمبلي. 

حينها سدّد اللاعب الإنكليزي جيوف هرست كرة في الدقيقة 101 ارتطمت بعارضة مرمى المنتخب الألماني ولم تتجاوز خط المرمى، لكن الحكم السويسري جوتفريد دينست احتسبها هدفًا بعد استشارة مساعده الحكم السوفيتي توفيك باخراموف.

تُوج إثر ذلك الإنكليز بالبطولة وتبدّد حُلم الألمان بالفوز.

وتفيد تقارير بأنه عند سؤال باخراموف عن سبب قراره وهو على فراش الموت، أجاب "ستالينغراد"، في إشارة إلى المعركة بين السوفيت والنازيين، التي فاز فيها السوفيت وتُعد واحدة من أكثر المعارك دموية في الحرب العالمية الثانية.

هدف "العناية الإلهية" 

يُعد الهدف الأكثر شهرة في تاريخ كأس العالم، وسجّله الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا بيده في مرمى الإنكليز في مباراة ربع النهائي لمونديال 1986 في المكسيك.

كان ذلك بقيادة الحكم التونسي علي بن ناصر. وصرّح مارادونا بعد اللقاء بالقول: "لقد سُجل الهدف بقليل من مساعدة رأس مارادونا والقليل من العناية الإلهية".

وبعد أكثر من عشرين عامًا، قال: "إنه كان من المستحيل تسجيل هدف في مرمى الحارس بيتر شيلتون العملاق بضربة رأسية".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close