في لحظات صعبة ومشاهد ممزوجة بين الألم والفرح، انهارت الأسيرة الفلسطينية المحررة ضحى عزام الوحش بعد الإفراج عنها من سجون الاحتلال ليل الأحد/ الإثنين، إثر تلقيها خبر استشهاد أخيها الطبيب أحمد خلال فترة وجودها بالسجن.
وأطلق الاحتلال ضحى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل بوساطة دولية وإقليمية.
وفي فبراير/ شباط 2024، استشهد أحمد عزام الوحش (31 عامًا) من بيت لحم بالضفة الغربية، بعد إصابته خلال تنفيذه عملية حاجز الزعيّم العسكري شرق القدس المحتلة، التي أدت إلى مقتل جندي إسرائيلي، وإصابة 8 آخرين.
أسيرة محررة تنهار بعد الإفراج عنها من سجون الاحتلال
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت ضحى الوحش التي تدرس الطب في كلية النجاح في 25 فبراير/ شباط الماضي، بعد عملية حاجز الزعيم، وفقًا لمصادر محلية فلسطينية.
ولم تكن ضحى الوحش تعلم باستشهاد شقيقها الطبيب أحمد وهي داخل السجن، الأمر الذي شكل صدمة كبيرة لها، بعدما ظنت أنه ما زال على قيد الحياة، وأنه سينتظرها بعد إطلاق سراحها.
لكن ضحى لم تجد شقيقها بين الحشود في بلدة بيتونيا وسط الضفة الذين جاؤوا من مختلف المحافظات لاستقبال الأسرى المحررين، لتنهار حين سمعت نبأ استشهاد شقيقها الطبيب.
ورصدت كاميرا التلفزيون العربي لحظة الإفراج عن ضحى الوحش، حيث كانت في حالة نفسية وصحية صعبة، وتبكي بحرقة وتحتضن والدتها بينما كان يواسيها أفراد العائلة.
وليلًا، احتفل مئات الفلسطينيين في بلدة بيتونيا، بإطلاق عشرات الأسرى الفلسطينيين من سجون إسرائيل، ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى.
وتجمع مئات الفلسطينيين أمام حافلات الأسرى في بيتونيا غرب مدينة رام الله، القادمة من سجن عوفر الإسرائيلي، مطلقين الألعاب النارية والهتافات احتفاءً بتحرير الأسرى.
ووصل إلى بلدة بيتونيا 78 أسيرًا وأسيرة من سكان الضفة الغربية، في حين نقلت حافلة ثالثة 12 معتقلًا ومعتقلة إلى مدينة القدس.