أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مقتل "والي العراق وسوريا" في تنظيم الدولة.
وقال السوداني في تدوينة على منصة إكس: "إن العراقيين يواصلون انتصاراتهم المبهرة على قوى الظلام والإرهاب، حيث تمكن أبطال جهاز المخابرات الوطني العراقي، بإسناد وتنسيق من قيادة العمليات المشتركة وقوات التحالف الدولي، من قتل الإرهابي عبد الله مكي مصلح الرفيعي المكنى (أبو خديجة) الذي يشغل منصب ما يسمّى (نائب الخليفة وهو الذي يشغل منصب ما يسمى والي العراق وسوريا، ومسؤول اللجنة المفوّضة ومسؤول مكاتب العمليات الخارجية)".
"إنجاز أمني"
وأضاف، أن "الإرهابي يُعد أحد أخطر الإرهابيين في العراق والعالم". واختتم بالقول: "نبارك للعراق والعراقيين وجميع الشعوب المُحبة للسلام هذا الإنجاز الأمني المهم".
وبحسب مراسل التلفزيون العربي في بغداد تحسين طه، تعد العملية إنجازًا أمنيًا جديدًا، موضحًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يقتل بها مسؤول كبير بتنظيم الدولة. وأوضح أنه قبل ستة أشهر جرت تصفية ثالث "والي" للتنظيم في العراق من قبل الأجهزة الأمنية.
ويأتي ذلك في ظل مخاوف من تهديدات أمنية ونشاط محتمل لجماعات مسلحة على الحدود السورية العراقية.
وأعلن تنظيم الدولة في عام 2014 "الخلافة" بعد الاستيلاء على أجزاء كبيرة من العراق وسوريا وبدء حكم يتسم بالفظائع.
وهزمت القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي تنظيم الدولة في أواخر عام 2017. وخسر التنظيم آخر أراضيه في سوريا بعد ذلك بعامين.
ومع ذلك، حافظ التنظيم على وجوده في الصحراء السورية وفي العراق حيث يشن هجمات في المناطق الريفية إلى حد كبير.