في تصريحات أثارت تنديدات شديدة من الحكومة، اتهم وزير الأمن الإسرائيلي السابق موشيه يعلون إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وتطهير عرقي في قطاع غزة.
ففي حديث لوسائل إعلام إسرائيلية، قال يعلون الجنرال السابق ذو المواقف المتشددة: "إن المتشددين في الحكومة اليمينية المتطرفة التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعون إلى ملاحقة الفلسطينيين من شمال غزة ويريدون إعادة إنشاء مستوطنات يهودية هناك".
وقال يعلون لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) اليوم الأحد: "أنا ملزم بالتحذير مما يحدث هناك ويجري إخفاؤه عنا". وأضاف: "في نهاية المطاف، يجري ارتكاب جرائم حرب".
ويعلون هو رئيس سابق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي، كما كان وزيرًا للأمن في حكومة بنيامين نتنياهو من 2013 إلى 2016، وتحوّل منذ ذلك الحين إلى انتقاد نتنياهو بشكل لاذع.
غضب إسرائيلي إثر تصريحات موشيه يعلون
واتهم حزب ليكود، الذي ينتمي إليه نتنياهو، يعلون بنشر "أكاذيب مفتراة".
كما اعتبر وزير الخارجية جدعون ساعر، وهو رئيس لحزب صغير ينتمي لتيار اليمين، أن "اتهامات يعلون لا أساس لها".
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عملية الإبادة الجماعية في القطاع، وبلغت الحصيلة غير النهائية للحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، 44429 شهيدًا و105250 جريحًا، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
ويأتي استمرار ارتكاب المجازر فيما يتفاقم الجوع بسرعة، لا سيما في الشمال إثر الإمعان في الإبادة والتجويع, وتعاني مناطق القطاع كافة كارثة إنسانية غير مسبوقة حيث يقيم نحو مليوني نازح فلسطيني في الخيام.