توالت "الأحداث الأمنية" وفق وصف الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية، مع استمرار حرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزة.
وعندما يشار إلى حدث أمني، فهذا يعني وقوع قوات الاحتلال الإسرائيلي في كمين نفذته فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، قد ينتج عنه قتلى وجرحى وربما محاولة أسر لأحد الجنود الإسرائيليين.
ثلاثون قتيلًا من جنود الاحتلال في يونيو ويوليو
وسجل شهر يونيو/ حزيران الفائت 20 قتيلًا من جنود الاحتلال، فيما قتل 10 آخرين خلال شهر يوليو/ تموز الحالي.
وأمس الإثنين، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى حدث أمني صعب في حي التفاح شرقي مدينة غزة، ليعلن جيش الاحتلال عقب ذلك مقتل ثلاثة من جنوده في معارك بشمالي القطاع.
وقالت مصادر للتلفزيون العربي إن مروحية عسكرية آتية من قطاع غزة هبطت في مستشفى تل جمير بتل أبيب.
وفي "حدث أمني" آخر أصاب قوات الاحتلال بمنطقة خانيونس جنوبي القطاع، قالت كتائب القسام إنها استهدفت ناقلة جند إسرائيلية من نوع نمر بقذيفة الياسين 105.
وأضافت القسام أن ناقلة الجند كان يعتليها أحد الجند الإسرائيليين، مشيرةً إلى أنها رصدت هبوط مروحية إسرائيلية للإخلاء بالمنطقة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن التقديرات تشير إلى أن الهجوم جرى في تقاطع "شارع 5" مع منطقة السطر الغربي.
وقصفت قوات الاحتلال محيط المنطقة، ووصل القصف الإسرائيلي إلى منطقة أصداء، بحسب المراسل.