الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026
Close

أحمد الشرع إلى تركيا بعد السعودية.. ماذا على طاولة البحث؟

أحمد الشرع إلى تركيا بعد السعودية.. ماذا على طاولة البحث؟

شارك القصة

من لقاء الشرع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
من لقاء الشرع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان- غيتي
من لقاء الشرع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان- غيتي
الخط
يواصل الرئيس السوري أحمد الشرع جولاته في المنطقة بزيارة تركيا بعد المملكة العربية السعودية التي كانت المحطة الخارجية الأولى له بعد تسلمه الرئاسة.

أعلنت الرئاسة التركية اليوم الإثنين أن الرئيس السوري أحمد الشرع، سيزور أنقرة غدًا الثلاثاء، وذلك بعد أنهى زيارته اليوم للمملكة العربية السعودية، حيث غادر الرياض عائدًا إلى العاصمة دمشق.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس": "غادر الرياض اليوم (الإثنين)، فخامة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، والوفد المرافق له".

وأوضحت أنه كان في وداع الشرع بمطار الملك خالد الدولي، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وعدد من المسؤولين السعوديين.

ووصل الشرع، الأحد، إلى السعودية في أول زيارة رسمية خارجية له منذ توليه قيادة سوريا.

لقاء أردوغان

وبدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان، سيصل الشرع أنقرة، وفق ما أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون. 

وقال ألطون إن أردوغان والشرع سيناقشان آخر التطورات في سوريا، بالإضافة إلى الإجراءات المشتركة المحتملة لدفع اقتصاد البلاد وتحقيق الاستقرار والأمن الدائمين.

وأضاف أن الرئيسين سيناقشان أيضًا الدعم الذي يمكن أن تقدمه تركيا للحكومة الانتقالية السورية والشعب السوري.

وكتب ألطون في منشوره: "نؤمن أن العلاقات التركية السورية التي عادت إلى طبيعتها بعد استعادة سوريا لحريتها سوف تتعزز وتكتسب بعدًا جديدًا مع زيارة السيد أحمد الشرع والوفد المرافق له".

خطوات مشتركة

وأوضح أن لقاء الرئيس أردوغان ونظيره السوري سيجري في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وتابع ألطون قائلًا: "سيتم خلال اللقاء تقييم الخطوات المشتركة التي يتعين على البلدين اتخاذها لتحقيق التعافي الاقتصادي والاستقرار المستدام والأمن في سوريا".

والأربعاء، أعلنت الإدارة السورية الجديدة تعيين الشرع رئيسًا للبلاد بالمرحلة الانتقالية، بجانب قرارات أخرى منها حل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية القائمة في العهد السابق، ومجلس الشعب، وحزب البعث الذي حكم البلاد على مدى عقود، وإلغاء العمل بالدستور السابق.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق، بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عامًا من نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة