الأربعاء 24 يوليو / يوليو 2024

"أخطر" تلاعب في البورصة.. سنغافورة تسجن رجل أعمال ماليزي 36 عامًا

"أخطر" تلاعب في البورصة.. سنغافورة تسجن رجل أعمال ماليزي 36 عامًا

Changed

بحسب المحكمة فإن انهيار سوق الأسهم خلف "أضرارًا جسيمة" (غيتي)
بحسب المحكمة فإن انهيار سوق الأسهم خلف "أضرارًا جسيمة" (غيتي)
أثناء النطق بالحكم قالت القاضية: "بفضل إدراكهما الجيد لأسواق المال والسندات والاستفادة من صلاتهما وشبكاتهما الواسعة استغلا النظام بجرأة".

حكمت محكمة، اليوم الأربعاء، بالسجن 36 عامًا، على رجل الأعمال الماليزي جون سوه شي وين، بعدما أدين بتدبير أخطر قضية تلاعب بسوق الأوراق المالية في سنغافورة.

وبحسب وثائق المحكمة، فقد كان وين، العقل المدبر للمخطط الذي ساهم في خسارة 5,8 مليار دولار أميركي من سوق الأسهم المحلية في عملية احتيال عام 2013، بينما حُكم على شريكه السنغافوري كوا سو لينغ بالسجن 20 عامًا.

وقد أدين كلاهما في مايو/ أيار الماضي، باستخدام أكثر من 180 حسابًا لتضخيم أسعار أسهم ثلاث شركات في ما وصفته قاضية المحكمة العليا هو شو بينغ بأنه "نظام متطور كبير الحجم والتعقيد".

وأثناء النطق بالحكم قالت بينغ: "بفضل إدراكهما الجيد لأسواق المال والسندات والاستفادة من صلاتهما وشبكاتهما الواسعة استغلا النظام بجرأة".

ومضت تقول: "إن انهيار سوق الأسهم خلف "أضرارًا جسيمة".

"أخطر" تلاعب بالبورصة

من جانبهم، وصف المدعون القضية بأنها "أخطر" تلاعب بالبورصة في سنغافورة المركز المالي العالمي.

وشرحوا بالتفصيل كيف خطط المتهمان لعملية احتيال "معقدة ومتقنة" للتلاعب بأسعار أسهم بلومونت غروب واجياسونز كابيتال ولايون غولد كورب.

واستخدما الأسهم كضمانات وأقنعا العديد من البنوك - منها غولدمان ساكس - بتقديم أكثر من 170 مليون دولار سنغافوري (نحو 120,5 مليون يورو) على شكل ائتمان لتمويل مشروعهما.

واستخدما لاحقًا هذه الأموال لخلق طلب على الأسهم التي تقل قيمتها عن دولار، وتمكنا من رفع بعض الأسعار إلى 800% في 2013.

انهارت الأسعار

وفي الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، انهارت الأسعار مما أدى إلى خسارة 8 مليارات دولار سنغافوري من بورصة سنغافورة.

وتقول السلطات السنغافورية، إن الحادثة قوضت ثقة المستثمرين وأثرت بشكل مباشر على حجم التداول في 2014.

وأدين سوه في 180 من أصل 188 تهمة وكوا في 169 من 177 تهمة. وينويان الاستئناف وفقًا للمحكمة.

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close