أدت إلى تضرر عدد من المنازل … غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان
أفاد مراسل التلفزيون العربي مساء الإثنين بأن الجيش الإسرائيلي شن غارات على إقليم التفاح جنوب لبنان.
وكان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الموقع أكثر من عام عدوانًا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.
ومنذ سريان الاتفاق ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
من جهتها، قالت الوكالة الوطنية للإعلام: "يواصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته مستهدفًا على عدة دفعات الوادي الممتد بين بلدات عزة ورومين أركي وأطراف بلدة جباع ومرتفعات جبل صافي".
وأضافت "كما شن غارتين على وادي زفتا".
وقد أدت الغارات، حسب الوكالة إلى تضرر عدد من المنازل في أطراف جباع جراء الغارات التي استهدفت جبل صافي.
والخميس، شن الجيش الإسرائيلي، غارات جوية على 4 بلدات في جنوب لبنان إثر توجيه إنذارات بالإخلاء الفوري لسكان فيها بدعوى مهاجمة "أهداف لحزب الله".
وكان ذلك أول هجوم كبير من إسرائيل على لبنان مرفوق بإنذارات إخلاء منذ زيارة رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر إلى البلاد التي اختتمها الثلاثاء الماضي، وبعد ساعات من اجتماعات ممثلين عن تل أبيب وبيروت بمنطقة الناقورة جنوبي لبنان تحت رعاية الولايات المتحدة.
من جهته، زعم الجيش الإسرائيلي أنه ضرب بنية تحتية تابعة لجماعة لحزب الله في مناطق عدة بجنوب لبنان، تشمل ما وصفه بمجمع تدريب تستخدمه قوة الرضوان التابعة للحزب.
وأضاف الجيش في بيان أنه استهدف أيضًا منشآت عسكرية وموقع إطلاق تابعًا لحزب الله.