الأربعاء 17 يونيو / يونيو 2026
Close

أدت إلى مقتله.. سرايا القدس تكشف تفاصيل عملية نوعية لأسر جندي إسرائيلي

أدت إلى مقتله.. سرايا القدس تكشف تفاصيل عملية نوعية لأسر جندي إسرائيلي

شارك القصة

أشار قائد ميداني في سرايا القدس إلى أن  هذه العملية لم تكن الأولى من نوعها فقد سبقها محاولات عديدة في مناطق التوغل والاشتباك
سرايا القدس تؤكد أن العملية لم تكن الأولى من نوعها فقد سبقها محاولات عديدة في مناطق التوغل والاشتباك - المركز الفلسطيني للإعلام
سرايا القدس تؤكد أن العملية لم تكن الأولى من نوعها فقد سبقها محاولات عديدة في مناطق التوغل والاشتباك - المركز الفلسطيني للإعلام
الخط
أسفرت العملية عن مقتل الجندي المستهدف، إضافة إلى استشهاد مجموعة من عناصر سرايا القدس الذين خاضوا العملية بكل بسالة.

أعلن قائد ميداني في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الثلاثاء، تنفيذ ما وصفها بـ"عملية مركبة ونوعية" استهدفت ناقلة جند إسرائيلية شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة الأسبوع الماضي، بهدف أسر عدد من الجنود.

وتأتي هذه العمليات في سياق رد الفصائل الفلسطينية على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتشمل قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا.

وأسفرت الإبادة، بدعم أميركي عن أكثر من 196 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

عملية مركبة نوعية بهدف أسر جندي إسرائيلي

وقال القائد الميداني في بيان على تلغرام: "نفذنا يوم الثلاثاء الماضي عملية مركبة ونوعية استهدفت ناقلة جند صهيونية في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس، بهدف أسر عدد من الجنود".

وحسب القائد الميداني، فقد بدأت العملية بتفجير عبوات ناسفة من نوع "برق الصدمية"، جرى زرعها مسبقًا في مسار الناقلة بعد رصد دقيق وتحضير ميداني استمر عدة أيام، ما أدى إلى تدمير الناقلة واشتعال النيران فيها بشكل كامل.

وأضاف: "عقب التفجير، انقض مجاهدونا مباشرة نحو ناقلة الجند والاشتباك مع طاقمها من مسافة الصفر، وتمكنوا من سحل أحد الجنود بهدف أسره".

وعند تنفيذ العملية، تدخلت الآليات العسكرية القريبة، مستهدفة موقع الحدث بالقذائف والأسلحة الرشاشة، مما حال دون إتمام عملية الأسر.

وأشار إلى أن ذلك، أسفر ذلك عن مقتل الجندي المستهدف، إضافة إلى استشهاد مجموعة من المقاومين الذين خاضوا العملية بكل بسالة.

وختم القائد الميداني بيانه، بالإشارة إلى "أن هذه العملية لم تكن الأولى من نوعها، فقد سبقها محاولات عديدة في مناطق التوغل والاشتباك، وثِقتنا بمجاهدينا عالية وسيُكتب لهم التوفيق بإذن الله تعالى".

القسام": منذ سنوات طويلة لا نعتمد تهريب السلاح عبر مصر

من جهتها، أكدت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس"، الثلاثاء، أنها لا تعتمد على تهريب السلاح عبر الحدود المصرية الفلسطينية منذ سنوات طويلة، مفندة بذلك مزاعم تروج لها إسرائيل لتبرير تدمير مدينة رفح الحدودية وتسويتها بالأرض.

ونقلت فضائية "الأقصى" (تابعة لحماس) عن مصدر قيادي في "كتائب القسام" - لم تسمّه - قوله: إن "القسام لا تعتمد بأي شكل على تهريب السلاح عبر الحدود المصرية منذ سنوات طويلة".

وأضاف وفق ما نقلته القناة على منصة تلغرام: "ما يروج له العدو كمبرر لتدمير مدينة رفح وجعلها معسكرًا نازيًا، أكاذيب لأهداف سياسية".

وأشار إلى أن المقاومة تعتمد "على قدرة ذاتية وتصنيع محلي"، وهذا ما أثبته عملية "طوفان الأقصى (في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023) وما قبلها"، وفق قوله.

ومنذ بدء عملية الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح في مايو/ أيار 2024 والسيطرة على "محور صلاح الدين" لاحقًا، برر مسؤولون إسرائيليون بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ذلك بمنع تهريب السلاح من مصر إلى حماس.

ومحور صلاح الدين هو شريط حدودي بين مصر وقطاع غزة يمتد داخل القطاع بعرض مئات الأمتار وطول 14.5 كيلومترًا من معبر كرم أبو سالم وحتى البحر المتوسط.

وعلى مدار أشهر عمليته برفح، دمر الجيش الإسرائيلي غالبية المباني في المدينة وسواها في الأرض.

والأسبوع الماضي، عادت رفح إلى واجهة الخطط الإسرائيلية، حيث كشف وزير الأمن كاتس عن ملامح خطة جديدة لإقامة معسكر احتجاز سماه "مدينة إنسانية" مكونة من خيام على أنقاض مدينة رفح.

وهذه الخطة تتضمن نقل 600 ألف فلسطيني إليها في مرحلة أولى بعد خضوعهم لفحص أمني صارم، على ألا يُسمح لهم لاحقا بمغادرتها.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة
المزيد من