تعرّض ما يقرب من 4400 شخص لانتهاكات جنسية من قساوسة كاثوليك في إيطاليا، وذلك في قضايا مسجلة منذ 2020، بحسب جمعية محلية.
وأوضح مؤسس جمعية "ريتي لابوزو" فرانشيسكو زاناردي، أن الإحصاء غير رسمي، ويستند إلى روايات ضحايا ومصادر قضائية وحالات وردت في تقارير إعلامية.
1250 حالة اعتداء مزعومة
وكشفت الجمعية أنها وثقت 1250 حالة اعتداء مزعومة، بعضها شمل ضحايا متعددين، ومن بينها 1106 حالات يُزعم ارتكابها من قبل قساوسة، بينما نُسب باقي الحالات إلى راهبات ومعلمين وأعضاء في فرق الكشافة.
في المقابل، قال متحدث باسم مجلس أساقفة إيطاليا إنه ليس لديه أي تعليق على هذه النتائج. وتعرض المجلس لانتقادات من لجنة حماية الأطفال التابعة للفاتيكان الأسبوع الماضي.
وتجدد هذه الإحصائية الصادرة عن أكبر جمعية معنية بضحايا الانتهاكات الجنسية في الكنائس بإيطاليا، الضغط على الأساقفة لمواجهة أزمة تعصف بأكبر مؤسسة مسيحية في العالم منذ وقت طويل.
فضائح تحرش قساوسة بالأطفال
وعصفت بالكنسية الكاثوليكية على مدى عقود فضائح تحرش قساوسة بالأطفال والتستر على هذه الجرائم.
وأوصى البابا ليو بابا الفاتيكان، الذي التقى لأول مرة هذا الأسبوع بأشخاص ممن تعرضوا لاعتداءات جنسية على يد رجال الدين، أساقفة الكنيسة الجدد بعدم إخفاء اتهامات سوء السلوك.
ووضع سلفه، البابا الراحل فرنسيس، معالجة هذه القضية ضمن أولوياته خلال فترة بابويته التي استمرت 12 عامًا، إلا أنه لم يحقق النتائج المرجوة.
وفي تقرير حافل بالانتقاد على نحو غير معتاد بشأن هذه القضية صدر في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أكدت لجنة حماية الأطفال في الفاتيكان أن 81 أبرشية فقط، من أصل 226 أبرشية في إيطاليا، ردت على استبيان بشأن إجراءات الحماية التي أعدتها اللجنة.