الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

أرقام مرعبة في العالم.. النساء ما زلن يُقتلن على يد أقرب الناس إليهن

أرقام مرعبة في العالم.. النساء ما زلن يُقتلن على يد أقرب الناس إليهن

شارك القصة

لا يزال المنزل مكانًا خطيرًا، بل وقاتلًا في بعض الأحيان للعديد من النساء – غيتي/ أرشيفية
لا يزال المنزل مكانًا خطيرًا بل وقاتلًا في بعض الأحيان للعديد من النساء – غيتي/ أرشيفية
لا يزال المنزل مكانًا خطيرًا بل وقاتلًا في بعض الأحيان للعديد من النساء – غيتي/ أرشيفية
الخط
كشف تقرير أممي جديد، صدر بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، أن نحو 50 ألف امرأة وفتاة قُتلن خلال عام 2024، أي ما يعادل 137 جريمة قتل يوميًا.

أظهر تقرير أممي جديد، صدر تزامنًا مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يُوافق الثلاثاء، أنّ نحو 50 ألف امرأة وفتاة قُتلن عام 2024 على يد أحد أفراد أسرهن، أي بمعدل ضحية كل عشر دقائق.

وأشار التقرير إلى أنّ جرائم قتل النساء طالت مختلف القارات، بينما سجلت إفريقيا العدد الأكبر من الحالات، في ظل غياب تقدم ملموس في الحد من هذا النوع من الجرائم، وفق ما أكدت الأمم المتحدة.

مقتل 83 ألف امرأة وفتاة في أنحاء العالم

ووفقًا للتقرير الذي أصدرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة فقد قتلت 83 ألف امرأة وفتاة عمدًا في أنحاء العالم في العام الماضي.

مقتل 50 ألف امرأة على يد أحد أفراد أسرهن في العالم

وأوضح التقرير أن 60% منهن قتلن "على أيدي شركاء حميمين أو أفراد أسرهن - أي 50 ألف امرأة وفتاة أو ما يعادل 137 حالة قتل يوميًا في المتوسط. في المقابل، نسبة جرائم القتل التي ارتكبها شركاء حميمون أو أفراد الأسر بحق الذكور بلغت 11% فقط".

ورغم أن هذا العدد أقل بقليل من الرقم المسجل في عام 2023، فهو لا يشير إلى انخفاض فعلي في عدد الجرائم المرتكبة ضد الإناث، وفقًا للتقرير، لأنه ينبع إلى حد كبير من الاختلافات في توافر البيانات من بلد إلى آخر.

وسجّلت الجرائم في كل القارات لكن إفريقيا شهدت مجددًا أكبر عدد من هذه الحالات العام الماضي بنحو 22 ألف حالة، بحسب التقرير.

جرائم لا تحدث بشكل منعزل

وقالت سارة هندريكس، مديرة قسم السياسات لدى هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إن جرائم قتل النساء لا تحدث بشكل منعزل، بل غالبًا ما تكون "امتدادًا لسلسلة متواصلة من العنف، تبدأ بسلوكيات التحكم والتهديدات والمضايقات - بما في ذلك عبر الإنترنت".

وأضافت: "لمنع هذه الجرائم، نحتاج إلى تطبيق قوانين تدرك كيف يتجلى العنف في حياة النساء والفتيات، سواء عبر الإنترنت أو خارجه، وتحاسب الجناة قبل أن يتحول الأمر إلى جريمة قتل".

من جهته، قال جون براندولينو، المدير التنفيذي بالإنابة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إن التقرير يذكّر بضرورة تحسين استراتيجيات الوقاية واستجابات العدالة الجنائية لجرائم قتل النساء.

وأضاف: "لا يزال المنزل مكانًا خطيرًا، بل وقاتلًا في بعض الأحيان، للعديد من النساء والفتيات حول العالم".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة