Skip to main content

أزمة الكهرباء تتجدد مع اقتراب فصل الصيف.. عراقيون إلى الشارع احتجاجًا

الإثنين 26 مايو 2025
أفاد مراسل التلفزيون العربي بأن المظاهرات التي بدأت في ساعة متأخرة من ليل أمس استمرت حتى فجر اليوم الإثنين - غيتي/ أرشيف

خرجت مظاهرات احتجاجية في عدة مدن عراقية مساء أمس الأحد، على خلفية الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي في البلاد، حسبما أفاد مراسل التلفزيون العربي حسام محمد علي.

وأشار مراسلنا إلى أن المظاهرات التي بدأت في ساعة متأخرة من ليل أمس استمرت حتى فجر اليوم الإثنين، لافتًا إلى أن البداية كانت من محافظة النجف في ناحية الحيدرية شمالًا، ثم امتدت إلى المنذرية.

وتابع أن المظاهرات امتدت كذلك إلى محافظة الديوانية في أحياء الصدر الأولى وغماس، وشهدت حالات كر وفر بعد أن قطع المتظاهرون الطرق.

مظاهرات في العراق احتجاجًا على الانقطاعات المستمرة للكهرباء

وفيما أشار إلى أن هذه المظاهرات ليست جديدة، قال إنها الأولى من نوعها لهذا العام مع دنو فصل الصيف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وزيادة ساعات قطع الكهرباء، خاصة مع عودة الجانب الإيراني إلى قطع إمدادات الغاز التي تغذي بغداد ومحافظات الفرات الأوسط والتي تشمل بابل والنجف والديوانية.

وأردف أن الحكومة كانت قد أعربت عن عدم تفاؤلها بسبب تراجع إمدادات الغاز الإيراني، وعدم اكتمال مشاريع الكهرباء التي تمد العراق بالطاقة.

ونقل عن الحكومة العراقية إشارتها إلى أن الحاجة للكهرباء تزداد سنويًا في العراق بمعدل مضطرد، يصل إلى 4000 ميغاواط.

وأوضح أن عمليات الإنتاج غالبًا ما تتأثر بسبب انقطاع الغاز الإيراني، الذي تعتمد عليه الشبكة الوطنية في بغداد ومحافظات الفرات الأوسط.

بدوره، وجه وزير الكهرباء العراقي زياد علي فاضل، مدير توزيع كهرباء الفرات الأوسط بالتوجه فورًا إلى محافظة الديوانية، للوقوف ميدانيًا على وضع التجهيز الكهربائي في المحافظة، بحسب بيان للوزارة.

آلية جديدة لتصدير الغاز من تركمانستان للعراق

وأمس الأحد، كشفت وزارة الكهرباء مضامين زيارة فاضل إلى تركمانستان، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو حل معضلة عدم القدرة على تصدير الغاز إلى العراق، رغم وجود اتفاق موقع بين الطرفين.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى لوكالة الأنباء العراقية "واع": إن "العراق سبق أن وقع مع تركمانستان اتفاقية لتوريد الغاز، بحجم 20 مليون متر مكعب يوميًا تصل العراق عبر الأنابيب التي تربط تركمانستان بإيران لحل مشكلة انحسار كميات الغاز الموردة من طهران".

وأضاف أن "الآلية هذه تعرضت للتعثر بسبب عدم قدرة المصرف العراقي للتجارة على فتح حساب اعتماد تودع فيه أموال الغاز التركمستاني، بسبب العقوبات كون الغاز يمر عبر الأنابيب الإيرانية ولم تحصل موافقة على ذلك".

وتابع أن "الوزير زياد علي فاضل يزور تركمانستان لحل الموضوع، وهنالك مقترح عراقي باعتماد آلية Gas Swap أي نقل الغاز من تركمانستان إلى شمال إيران، على أن تعوض إيران الكميات ذاتها وترسلها للعراق".

ولفت إلى أن "العراق سيبقى بحاجة للغاز المستورد ومن بينه الغاز الإيراني لحين إكمال مشاريع إنتاج الغاز الوطني".

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالة الأنباء العراقية
شارك القصة