قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت إنه أمر بتسريع وصول واردات الكهرباء ومعدات الطاقة الإضافية قدر الإمكان في الوقت الذي تواجه فيه أوكرانيا أسوأ أزمة طاقة في زمن الحرب.
وأعلنت الحكومة حالة طوارئ في قطاع الطاقة المتضرر من الهجمات الروسية المتواصلة الذي بات يلبي 60 بالمئة فقط من احتياجات الكهرباء، فيما تفاقم الأحوال الجوية الباردة الوضع.
وقال زيلينسكي في منشور على إكس بعد اجتماع مع كبار المسؤولين بالحكومة والجيش "جميع القرارات الخاصة بذلك جاهزة بالفعل، ويجب المضي قدمًا في زيادة الواردات دون تأخير".
أزمة طاقة في أوكرانيا
وقالت وزارة الطاقة إن انقطاعات الكهرباء المقررة قائمة في معظم المناطق. وكان الوضع أكثر صعوبة في العاصمة كييف ومحيطها، حيث واجه السكان انقطاعًا طويلًا للتيار الكهربائي وانقطاع التدفئة عن عشرات الأبنية السكنية في ظل انخفاض درجات الحرارة إلى 16 درجة مئوية.
واضطرت أوكرانيا إلى البدء في استيراد الغاز في ربيع عام 2025، بسبب الهجمات الروسية بمئات الطائرات المسيرة والصواريخ على منشآت إنتاج الغاز.
وتتعرض أوكرانيا لضغوط أميركية للموافقة بسرعة على اتفاق للسلام، لكنها ترفض قبول المطالب الروسية بالتنازل عن الأراضي التي لا تزال تسيطر عليها في شرق دونباس، وهي منطقة صناعية كبيرة غنية بالمعادن تضم منطقتي دونيتسك ولوغانسك.
وكشف استطلاع للرأي نشر الجمعة أن غالبية الأوكرانيين يعارضون بشدة انسحاب القوات من منطقة دونيتسك الشرقية التي لا تزال تسيطر عليها كييف مقابل ضمانات أمنية أوروبية وأميركية