الإثنين 13 أبريل / أبريل 2026
Close

أزمة لبنان.. دبلوماسية غربية تنتظر في طابور الوقود

أزمة لبنان.. دبلوماسية غربية تنتظر في طابور الوقود

شارك القصة

طابور السيارات الذي انتظرت فيه السفيرة الكندية أمام محطة الوقود (حساب السفيرة الرسمي على تويتر)
طابور السيارات الذي انتظرت فيه السفيرة الكندية أمام محطة الوقود (حساب السفيرة الرسمي على تويتر)
طابور السيارات الذي انتظرت فيه السفيرة الكندية أمام محطة الوقود (حساب السفيرة الرسمي على تويتر)
الخط
تناول البعض صورة السفيرة بشكل ساخر، وطالبوها بتقديم طلب هجرة إلى كندا، البلد الذي يعد من أكثر الدول استقبالًا لطلبات هجرة اللبنانيين.

يعيش اللبنانيون يومًا جديدًا من أيام "الانهيار الاقتصادي" الأعظم في تاريخ البلاد، والذي يضرب غالبية القطاعات الحيوية؛ فيما يضطر المواطنون للاستيقاظ باكرًا لحجز أماكنهم في طوابير الانتظار أمام محطات الوقود، لتزويد سياراتهم بمادة البنزين.

ولا يبدو أن الأمر يقتصر على المواطنين فقط، بل يطال الدبلوماسيين الأجانب؛ إذ نشرت السفيرة الكندية في لبنان شانتال شاستناي اليوم السبت صورة من داخل سيارتها وهي تنتظر أمام محطة المحروقات.

وكتبت السفيرة عبر حسابها على تويتر:" ها هي محطة المحروقات أخيرًا تلوح في الأفق، ننتظر في الطابور بصبر كما الجميع. وأنتم ماذا تفعلون صباح يوم السبت الجميل؟".

وفور نشر تغريدتها، أعاد عدد من الناشطين نشرها، منتقدين السلطة اللبنانية والسياسيين. فاعتبر عدد منهم أن الأزمة التي تسببت بها الطبقة السياسية لم تدفع واحدًا من شخصياتها للانتظار كما الشعب على محطات الوقود، فيما لم تخجل السفيرة الأجنبية من الانتظار مع المواطنين.

وتناول البعض الصورة بسخرية، وطالبوا السفيرة بتقديم طلب هجرة إلى كندا على سبيل المزاح، لا سيما أن بلادها تعد من الدول الأكثر استقبالًا لطلبات الهجرة من اللبنانيين.

وكانت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي، عن رفع أسعار الوقود بنسبة تجاوزت الـ30%، بعدما وافقت الحكومة على تأمين تمويلها على سعر 3900 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بدلاً من السعر الرسمي البالغ 1500 ليرة، علمًا أن سعر الدولار في السوق السوداء وصل إلى عتبة الـ17 ألف ليرة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار رفع الدعم جزئيًا عن الوقود مع نضوب احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان، فيما تغرق البلاد في دوامة انهيار اقتصادي.

ومنذ أواخر عام 2019، يُعاني لبنان من أزمة مالية خانقة كان البنك الدولي قد اعتبرها بأنها من بين أشد ثلاثة أزمات اقتصادية في العالم منذ منتصف القرن الماضي، بعد انهيار الليرة اللبنانية بشكل كبير.

تابع القراءة

المصادر

العربي
تغطية خاصة