أثرت الهجمات الحوثية المتصاعدة في البحر الأحمر على حركة الملاحة الإسرائيلية، ما أدى إلى خسائر في ميناء إيلات نتيجة الديون المتراكمة، وتحويل السفن إلى موانئ أخرى.
والأزمة التي يواجهها الميناء تعد ضربة موجعة للاقتصاد الإسرائيلي، وتهديدًا لأمنها البحري واللوجيستي.
فميناء إيلات وهو الميناء الجنوبي الوحيد لإسرائيل على البحر الأحمر يعاني في ظل غياب دعم حكومي، وبعد خسارة أكثر من 90% من نشاطه التجاري بحسب الشركة المشغلة للميناء.
أزمة ميناء إيلات
كما يعاني بسبب عجزه عن سداد ديونه التي تقدر بأكثر من 3 ملايين دولار، إثر انخفاض حاد في إيراداته جراء الهجمات الحوثية في البحر الأحمر، بحسب هيئة الملاحة والموانئ الإسرائيلية.
وتلك الهجمات أجبرت على تحويل السفن التي كانت تصل إليه، لتتجه نحو ميناءي أسدود وحيفا على البحر المتوسط.
%90 خسائر ميناء إيلات التجارية.. الهجمات الحوثية في البحر الأحمر تُوجّه ضربة موجعة لاقتصاد تل أبيب تقرير: فاتن اللامي pic.twitter.com/Y5pu6rfmnp
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) July 20, 2025
وبلغة الأرقام فإن ميناء إيلات يساهم بحوالي 5-7% من التجارة البحرية الإسرائيلية، ويعد بوابة مهمة للشحن من آسيا والشرق الأقصى.
كما تهدّد ارتدادات إغلاقه نحو 170 إلى 350 وظيفة تنعكس في المقابل على ارتفاع معدلات البطالة.
وبين الإغلاق الكامل لإيلات، والتأهب الأمني المتصاعد في حيفا، تتسع رقعة التهديدات البحرية في إسرائيل، التي لا تواجه حرب مسيرات أو مدافع، بل ممرات بحرية وشحنات تجارية، تسفر نتائجها عن أزمات اقتصادية، تتدحرج بين الموانئ، والسفن، والأسواق.