تشهد العاصمة العراقية بغداد ومحافظات أخرى أزمة جديدة في إمدادات البنزين، ما أدى إلى إغلاق عشرات محطات التعبئة الأهلية والحكومية، بعد نحو أسبوعين فقط من أزمة مماثلة في العراق.
ولوحظت مركبات المواطنين مصفوفة في طوابير طويلة باتجاه محطات الوقود العاملة، في أزمة تعزوها وزارة النفط إلى نقص في إمدادات الوقود لأسباب لوجستية، أبرزها تأخر وسوء حالة ناقلات محمّلة بمادة البنزين عالي الأوكتان في الموانئ الجنوبية.
أزمة وقود متكررة في العراق
وقالت مراسلة "التلفزيون العربي" من بغداد منة ظاهر، إن الأزمة التي تشهدها بغداد ومحافظات أخرى ليست جديدة، مشيرة إلى أزمة مماثلة لها قبل أسبوعين.
ولفتت مراسلتنا إلى تصريحات سابقة لوزارة النفط العراقية، تعزو أسباب الشح في مادة البنزين المجهّز للسيارات إلى عدم وصول البواخر في موعدها المحدد، بسبب الاضطرابات في منطقة مضيق هرمز.
وأوضحت أن الإمدادات القادمة عبر ميناء العقبة تستغرق وقتًا.
وتحدثت منة ظاهر عن إغلاق عدد من محطات الوقود أبوابها، خاصة في شرق العاصمة العراقية بغداد، بسبب عدم توافر الوقود.
وكانت الأيام الماضية قد شهدت احتجاجات في مدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد، عقب إطفاء المولدات الكهربائية، وذلك بعد بدء أصحاب المولدات الأهلية إضراب واحتجاجات، من بينها إيقاف تشغيل المولدات الكهربائية، تنديدًا بعدم تلقي الدعم من وزارة النفط من خلال تزويدهم بالوقود.
وردت وزارة النفط العراقية على ما جاء في تصريحات رئيس "رابطة المولدات السكنية"، والتي ادعى فيها أن وزارة النفط لم تقدم دعمًا لأصحاب المولدات السكنية خلال فترة الصيف.