Skip to main content

أساءت له ودعت لشتمه.. الفنان المصري علي الحجار يعلق على فيديو ابنته

الأحد 19 أبريل 2026
خرج الفنان علي الحجار عن صمته وعلق على فيديو ابنته المثير للجدل - صدى البلد

علّق الفنان المصري علي الحجار، أمس السبت، للمرة الأولى على الجدل الواسع الذي أثاره مقطع فيديو منسوب لابنته بثينة، وجرى تداوله بشكل مكثف عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

وأبدى الحجار استياءه من تحوّل القضية إلى مادة متداولة على نطاق واسع، رافضًا الانخراط في ما وصفه بـ"فضائح السوشال ميديا".

وقال في تصريحات صحفية: "لا علاقة لي بهذه الأمور ولا بما يُعرف بالترند"، في إشارة إلى رفضه الدخول في تفاصيل الجدل الدائر.

فيديو مثير للجدل لابنة علي الحجار

وجاءت هذه التصريحات بعد انتشار فيديو ظهرت فيه بثينة وهي تتحدث بنبرة ساخرة عن ظروفها المعيشية، قائلة إنها لا تعرف كيف تعيش، وإنها لم تتناول سوى القليل من الطعام منذ اليوم السابق، قبل أن تتساءل: "أليس والدي هو علي الحجار؟".

كما تضمّن المقطع دعوة منها لمتابعيها إلى الدخول إلى حساب والدها على مواقع التواصل وتوجيه الإساءة إليه، وهو ما أثار موجة تفاعل واسعة، بين من اعتبره تصرفًا صادمًا، ومن شكك في سياق الفيديو وما إذا كان مقتطعًا من حديث خاص.

في المقابل، دخلت والدة بثينة على خط الجدل، مؤكدة في تعليق نشرته عبر حسابها أن الفيديو جرى تسريبه من حساب خاص دون إذن، وأن تداوله يمثل انتهاكًا واضحًا للخصوصية.

وأوضحت أن المقطع يوثق حديثًا شخصيًا لابنتها مع أصدقائها عبر حساب مغلق، وليس محتوى موجهًا للنشر العام، معتبرة أن بعض الصفحات "تتاجر بسمعة الفتاة ووالدها" من خلال إعادة نشره وتضخيمه.

"محتوى خاص"

وشددت طليقة الحجار على أن ما ظهر في الفيديو يعكس طبيعة ابنتها في لحظة عفوية، بعيدًا عن أي إعداد أو تصنّع، محذّرة من أن الاستمرار في نشر المقطع أو استغلاله لتحقيق تفاعل قد يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية.

ودعت إلى التوقف عن تداول الفيديو، مطالبة المتابعين بعدم الانجرار وراء حملات التشهير، ومراعاة الجوانب الأخلاقية والقانونية المرتبطة بنشر المحتوى الخاص.

وتأتي هذه الواقعة في سياق أوسع يتكرر على مواقع التواصل، حيث يؤدي تسريب مقاطع من حسابات خاصة إلى إثارة جدل واسع، يطرح تساؤلات عن حدود الخصوصية والمسؤولية في النشر، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة أو أفراد من عائلاتهم.

المصادر:
صحف مصرية
شارك القصة