الإثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2025

أسطول الصمود يتقدّم.. عمال ميناء إيطالي يطردون سفينة إسرائيلية

أسطول الصمود يتقدّم.. عمال ميناء إيطالي يطردون سفينة إسرائيلية

شارك القصة

ميناء ليفورنو في إيطاليا
اضطرت السفينة إلى مغادرة ميناء ليفورنو في إيطاليا دون القيام بأي عمليات تفريغ أو تحميل بضائع- غيتي
الخط
أكد مسؤول الاتحاد العام الإيطالي للعمل بأن ما يحدث في غزة ليس حربًا بل إبادة جماعية حقيقية ترتكبها حكومة بنيامين نتنياهو.

أُجبرت سفينة تحمل علم إسرائيل، أمس الثلاثاء، على مغادرة ميناء ليفورنو في إيطاليا دون القيام بأي إفراغ أو تحميل بضائع بسبب تهديد العمال بالإضراب عن العمل.

وقالت وسائل إعلام إيطالية إن العمال في ميناء ليفورنو أعلنوا أنهم سيضربون عن العمل ولن يشاركوا بأي عمليات تفريغ أو تحميل بضائع بعد أن رست سفينة "زيم فيرجينيا" التي تحمل بضائع نحو إسرائيل في الميناء.

وبعد ذلك، اضطرت السفينة إلى مغادرة الميناء دون القيام بأي عمليات تفريغ أو تحميل بضائع.

وأوضح جيانفرانكو فرانشيسي، مسؤول الاتحاد العام الإيطالي للعمل، الذي يعتبر أكبر نقابة عمالية في ليفورنو، أن السفينة "زيم فيرجينيا" رست صباح الثلاثاء، لكن عمال الميناء أكدوا على الفور أنهم سيدافعون عن ميناءهم ولن يقوموا بتحميل أو تفريغ أي شيء.

"ليست حربًا، بل إبادة جماعية"

وقال المسؤول: "نؤكد مرة أخرى أن ما يحدث في غزة ليس حربًا، بل إبادة جماعية حقيقية ترتكبها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو النازية الفاشية".

وعلى مدى الأيام العشرة الماضية، منع عمال الموانئ في إيطاليا السفن التي تحمل متفجرات أو وقودًا إلى إسرائيل من الرسو في موانئ مثل جنوة ورافينا وتارانتو ومارجيرا في البندقية، بالإضافة إلى ليفورنو.

وفي سياق متصل، قرر الاتحاد بالإجماع الدعوة إلى إضراب عام في حال أوقف الجيش الإسرائيلي أسطول الصمود العالمي الذي يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة.

وفجر اليوم الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، "دخوله إلى منطقة الخطر الشديد"، مع الاقتراب من سواحل القطاع.

كما دعت منظمات دولية، بينها "العفو"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".

وذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أمس الثلاثاء أن أكثر من 50 سفينة تابعة للأسطول اقتربت من سواحل غزة، وإن إسرائيل تواصل استعداداتها لاعتراضها.

وسبق أن مارست إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

أسطول الصمود وإجراءات أمنية

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

واليوم الأربعاء، قال أسطول الصمود إن سفنًا مجهولة اقتربت من عدة قوارب تابعة له، بعضها كان يبحر بدون أضواء، بحسب ما أفاد منسق الأسطول وائل نوّار التلفزيون العربي.

وأعلن الأسطول الذي يسعى لإيصال مساعدات لقطاع غزة في منشور على تلغرام أن السفن غادرت، وأن المشاركين نفذوا إجراءات أمنية تحسبًا لاعتراض محتمل.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي شددت الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات