السبت 14 شباط / فبراير 2026
Close

أسطول جديد يبحر نحو غزة.. الاحتلال يعنف الناشطين ويسيطر على "مارينيت"

أسطول جديد يبحر نحو غزة.. الاحتلال يعنف الناشطين ويسيطر على "مارينيت"

شارك القصة

سيطر الاحتلال على السفينة مارينيت التابعة لأسطول الصمود العالمي - رويترز
سيطر الاحتلال على السفينة مارينيت التابعة لأسطول الصمود العالمي - رويترز
الخط
اعترضت بحرية الاحتلال السفينة "مارينيت" التي تُعتبر آخر سفينة ضمن "أسطول الصمود العالمي"، والتي تحمل على متنها 6 من المتضامنين من دول مختلفة.

اعترضت قوات الاحتلال اليوم الجمعة، السفينة "مارينيت" آخر سفينة من "أسطول الصمود العالمي"، في وقت قرّرت السلطات الإسرائيلية بدء ترحيل المشاركين في الأسطول ممّن قامت باعتقالهم ووقّعوا على أوامر الترحيل.

وأعلن ناشطون على متن السفينة "مارينيت" أنّ سفينة حربية إسرائيلية اعترضت طريقهم، حيث صعد الجنود على متنها واعتقلوا الناشطين.

وتحمل السفينة "مارينيت" على متنها 6 من المتضامنين من دول مختلفة، ووصلت إلى مسافة 54 ميلًا بحريًا من غزة، متخطّية المنطقة التي تمّ اعتراض أول سفن الأسطول فيها بنحو 20 ميلًا.

وبعد أنّ اعترضت إسرائيل أكثر من 40 سفينة من "أسطول الصمود العالمي"، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة أنّ 11 سفينة جديدة ستُواصل إبحارها نحو قطاع غزة، مضيفة أنّ الحراك يجب أن لا يتوقّف حتى يُكسر الحصار.

كما أشارت اللجنة إلى انطلاق 10 سفن ضمن موجة جديدة لكسر الحصار عن غزة، بينها سفينة "الضمير" التي تُقلّ عشرات الصحافيين والعاملين في المجال الطبي الدولي من 25 دولة.

وكانت سفينة "الضمير" قد تعرّضت لقصف إسرائيلي قبالة سواحل مالطا في مايو/ أيار الماضي.

إضراب مفتوح عن الطعام

وأمس الخميس، اعترضت السلطات الإسرائيلية جميع قوارب الأسطول، واعتقلت المشاركين على متنها، والذين دخل عدد منهم في إضراب مفتوح عن الطعام منذ لحظة احتجازهم.

ويعد التحقيق معهم في ميناء أسدود، أحال جيش الاحتلال 473 ناشطًا من أسطول الصمود إلى سجن كتسيعوت في النقب، حيث من المتوقّع نقلهم جوًا إلى بلدانهم مطلع الأسبوع.

وتعرّض الناشطون للتحقيق والاستجواب من دون حضور محاميهم، ومن دون تمكينهم من الحصول على الاستشارة القانونية اللازمة، بحضور استفزازي لوزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية مقاطع فيديو تُظهر بن غفير وهو يُهاجم النشطاء المعتقلين من سفن أسطول الصمود، حيث وصفهم بـ"الإرهابيين" بينما هتف الناشطون بـ"الحرية لفلسطين".

وقال محامو ناشطين فرنسيين مشاركين في أسطول الصمود، إن القوات الإسرائيلية مارست العنف ضد ناشطين سلميين خلال اعتراض سفن أسطول الصمود.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم بأنّ سلطات الاحتلال تحدّثت عن عملية اعتراض "مُعقّدة" لسفن "أسطول الصمود العالمي" امتدّت لنحو 12 ساعة، وبمشاركة مئات الجنود من وحدات مختلفة من سلاح البحرية الإسرائيلية.

وأضاف مراسلنا أنّ عمليات الاعتراض الإسرائيلية للسفن المشاركة في "أسطول الصمود العالمي" ستتجدّد مع إعلان استمرار 11 سفينة بالإبحار نحو قطاع غزة.

وفيما يتعلّق بمصير النشطاء المعتقلين، أشار مراسلنا إلى أنّ قوات الاحتلال تُجبر النشطاء على الترحيل الطوعي، قبل أن يُعرَض الرافضون للتوقيع على اتفاقية الترحيل الطوعي على محكمة الهجرة في النقب، والتي تقوم بترحيلهم قسريًا عبر مطار اللد إلى دول أوروبية مختلفة.

حراك مندّد بالهجوم على "أسطول الصمود"

وتتواصل التحرّكات العالمية المندّدة باعتراض جيش الاحتلال "أسطول الصمود العالمي"، حيث أدرجت النيابة العامة في إسبانيا الهجوم ضمن التحقيق الذي فتحته في 18 سبتمبر/ أيلول الماضي، بشأن الجرائم الدولية التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة.

وقالت النيابة العامة الإسبانية في بيان نشرته الخميس، إنّها أدرجت احتجاز السفن التي كانت ضمن "أسطول الصمود العالمي" المتّجه إلى غزة ضمن التحقيق الذي بدأ في 18 سبتمبر بخصوص الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان الدولية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وبغرض حماية مصادر الأدلة والتعاون مع المحاكم الدولية في عمليات التقاضي.

كما تواصل الحراك الشعبي المندّد بالهجوم غير القانوني على "أسطول الصمود العالمي"، حيث اعتصم مئات الناشطين في ميدان أوسكودار في إسطنبول التركية للتنديد بقرصنة الاحتلال.

يُذكر أنّ "أسطول الصمود العالمي" انطلق مطلع سبتمبر الماضي من إسبانيا، مع نحو 45 سفينة تحمل على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة، وتنقل حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي مطبق.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة