الجمعة 10 أبريل / أبريل 2026
Close

أسلحة إيرانية جديدة تدخل المعركة.. ماذا عن إستراتيجية أميركا وإسرائيل؟

أسلحة إيرانية جديدة تدخل المعركة.. ماذا عن إستراتيجية أميركا وإسرائيل؟

شارك القصة

أدخلت إيران صاروخ "خرمشهر-4"، وهو صاروخ ذو قدرة تدميرية عالية - غيتي
أدخلت إيران صاروخ "خرمشهر-4"، وهو صاروخ ذو قدرة تدميرية عالية - غيتي
أدخلت إيران صاروخ "خرمشهر-4"، وهو صاروخ ذو قدرة تدميرية عالية - غيتي
الخط
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن روسيا تشارك إيران معلومات تتعلق بمواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

استخدمت إيران في الساعات الأخيرة أسلحة لم تستخدمها من قبل، بينها دفعات من صواريخ جديدة، في إشارة إلى أن طهران ما زالت قادرة على إطلاق الصواريخ رغم السيطرة الجوية الأميركية والإسرائيلية.

من جهتها، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن روسيا تشارك إيران معلومات تتعلق بمواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق قال اللواء محمد الصمادي، محلل الشؤون العسكرية والإستراتيجية في التلفزيون العربي، إن معلومات روسيا قد تساعد طهران على تحسين دقة إصاباتها، مع ملاحظة أن بطاريات الصواريخ ورادارات منظومة "ثاد" يتم استهدافها بدقة كبيرة".

كما أوردت شبكة "سي إن إن" أن الصين بصدد تقديم قطع غيار ومكونات ومساعدات تُستخدم في تصنيع الصواريخ الإيرانية، وهو ما قد يساعد طهران على خوض حرب استنزاف لفترة أطول، وفق الصمادي.

وأدخلت إيران أيضًا صاروخ "خرمشهر-4"، وهو صاروخ ذو قدرة تدميرية عالية. وقد شوهد أمس إطلاق 11 صاروخًا اعتراضيًا في إسرائيل للتصدي لأحد هذه الصواريخ، لكنها فشلت في اعتراضه.

وأشار الصمادي إلى أن إيران أدخلت الزوارق الانتحارية الموجهة عن بعد، التي يمكن استخدامها لاستهداف ناقلات النفط، كما ظهرت مسيّرة جديدة تعمل بمحرك نفاث، تتميز ببصمة رادارية صغيرة وسرعة عالية، وتحمل رأسًا متفجرًا يزيد على 50 كيلوغرامًا.

أما القوارب الانتحارية فقد تحمل متفجرات تتراوح بين 50 كيلوغرامًا وأكثر من طن، لذلك يمكن فإنه لدى إيران قدرات مؤثرة تستخدمها في عملياتها العسكرية، بحسب ما قال الصمادي.

"المعلومة الذهبية"

بدوره اعتبر مهند سلوم، أستاذ الدراسات الأمنية في معهد الدوحة للدراسات العليا، أن قدرة إسرائيل والولايات المتحدة على مواصلة تنفيذ الاغتيالات في إيران هو نتيجة عمل استغرق سنوات وربما عقودًا.

وأضاف سلوم في حديث إلى التلفزيون العربي، أن إسرائيل تعتمد في إستراتيجيتها العسكرية، سواء في هذه الحرب أو في الحروب السابقة، على العنصر الاستخباري بشكل كبير جدًا. وأضاف أن الطرف الآخر، مثل إيران وحزب الله، اعتمد في المقابل على إستراتيجية الردع بشكل أساسي.

وأوضح سلوم أن الطرفين جمعا كمًا هائلًا من المعلومات الاستخبارية، خصوصًا عند الرد على الهجمات الإسرائيلية، حيث كانت المسيّرات تُستخدم أيضًا لجمع صور وإحداثيات حول الثغرات المحتملة في الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأميركية، خاصة أن الأنظمة العسكرية لدى الطرفين متشابهة إلى حد كبير.

وأوضح أن دولًا مثل إسرائيل أو الولايات المتحدة لا تكتفي بتنفيذ عمليات استخبارية، بل تسد الثغرات التي تُكتشف بعد كل عملية، ولا تستخدم التكتيكات نفسها مرة أخرى.

وأضاف سلوم أن إسرائيل أنشأت خلايا جديدة ومصادر معلومات داخل إيران، ما مكنها من الحصول على ما يمكن تسميته "المعلومة الذهبية".

ومضى يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تستخدمان الاستخبارات كإستراتيجية عسكرية كاملة، لأن هذه الحرب نفسها لم تبدأ نتيجة تفوق عسكري بحت، بل نتيجة معلومة استخبارية وصلت إلى الجانب الأميركي ثم نُقلت إلى الجانب الإسرائيلي حول مكان وجود المرشد الأعلى علي خامنئي مع قيادات أخرى.

ونوه سلوم إلى أن القصف تكرر على الموقع ذاته في طهران؛ بسبب اعتقاد إسرائيل بوجود مركز معلومات كبير تحت الأرض.

وقصفت إسرائيل اليوم الجمعة نحو 400 موقع في غرب إيران، حيث تشير الإحصاءات إلى إلقاء نحو 6500 قنبلة على إيران منذ يوم السبت الماضي، مقارنة بـ4000 قنبلة في حرب الـ12 يومًا، ومعظم هذه الضربات استهدفت منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي