أعلنت النيابة العامة الفرنسية أنّ تلميذًا في المرحلة الثانوية طعن معلّمة تبلغ من العمر 60 عامًا في جنوب البلاد الثلاثاء، ما تسبّب بإصابتها بجروح خطيرة.
وأفاد النائب العام في تولون رافايل بالان، بأنّ المراهق طعن مدرّسة مادة الفنون في مدرسة لا غيشارد الثانوية بلدة ساناري-سور-مير، ثلاث مرّات على الأقل بعد ظهر الثلاثاء، قبل أن يتمّ توقيفه بشبهة محاولة القتل.
"صدمة عميقة"
وكتب وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفراي، في منشور على منصة "إكس"، "أتضامن مع الضحية وعائلتها والأسرة التعليمية بأكملها التي أشاطرها الصدمة العميقة التي تشعر بها".
وشهدت فرنسا سلسلة حوادث هاجم فيها تلاميذ مدرّسين أو زملاءهم.
واتُّهم تلميذ في الرابعة عشرة من عمره العام الماضي، بقتل مساعدة في هيئة التدريس يُشتبه بأنّه طعنها حتى الموت في يونيو/ حزيران. وهاجم المرأة البالغة 31 عامًا أثناء عملية تفتيش للحقائب في بلدة نوجان (شرق).
وفي قضية منفصلة، قتل تلميذ في أبريل/ نيسان الماضي، فتاة وأصاب عددًا من زملائه بجروح في عملية طعن في مدينة نانت (غرب).