استيقظ المراهق البريطاني جوزيف فلافيل من غيبوبة استمرّت 11 شهرًا، دون أن يكون لديه أي علم بالجائحة التي شلّت العالم وأصابته هو أيضا بالفيروس، كونه تعرّض لحادث قبل وقت قصير من أول إغلاق عام.
وفي التفاصيل، فقد صدمت المراهق الذي يعرف باسم جو سيارة في الأول من مارس/ آذار من العام المنصرم، أثناء سيره في منطقة بيرتون، بمقاطعة ستافورد شاير.
وقضى الشاب البالغ من العمر 19 عامًا كل هذا الوقت في غيبوبة في مستشفى ليستر العام، لكن وسائل إعلام محلية كشفت أنه استيقظ مؤخرًا وأصبح يحرك أطرافه عند توجيهه.
تفسير الوباء
تعيش عائلة جو سعادة عارمة بسبب التقدم الكبير الذي أحرزه ابنهم، لكنهم يتساءلون الآن كيف يمكنهم تفسير الوباء وعمليات الإغلاق والتباعد الاجتماعي له.
وتشرح عمته سالي فلافيل سميث لموقع ميترو: "إنه يحاول حقًا المشاركة ويومض ويبتسم. إنه يرفع أطرافه ويحرز تقدمًا جيدًا حقًا".
-أصيب مرتين بكوفيد-19
والغريب، أن المراهق أصيب بفيروس كورونا مرتين؛ مرة أثناء غيبوبته ومرة ثانية بعد استيقاظه ما أدى إلى عزله بعيدًا عن عائلته.
ونظرًا للقيود المفروضة، فلا تستطيع عائلة جو زيارته، لكنهم يتحدثون معه عبر FaceTime. وقالت عمته إنه يتواصل معهم من خلال الغمز والابتسام.
We write this week with some amazing news on Joe! He is really engaging with all of your messages and he has started to...
Posted by Joseph's Journey on Sunday, January 31, 2021
وسُمح لوالدته بقضاء بعض الوقت مع ابنها جو بمناسبة عيد ميلاده التاسع عشر، ولكن كان عليها الالتزام بالتباعد الاجتماعي.
وتنتظر العائلة تحسّن صحة جو كي يتسنى لها إخباره بكل ما أحدثه وباء كورونا.