أكد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة المعنية بالطفولة "اليونيسف" ريكاردو بيريس، إن أطفال غزة يعيشون رعبًا ينبغي ألا يواجهه أي طفل، وذلك بسبب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ عامين.
وأشار إلى أن إسرائيل تستخدم العنف بمستويات "غير مسبوقة"، داعيًا إياها لوقف هجماتها على غزة ولإرساء وقف إطلاق النار.
وأكد بيريس أن الأطفال في غزة هم أكثر من دفعوا الثمن جراء الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ عامين.
أطفال غزة ورعب الحرب
وأضاف أن طفلًا واحدًا في غزة يقتل أو يصاب كل 17 دقيقة، وأن هذا الرقم "صادم وغير مقبول".
ولفت إلى أن أطفال غزة إما يُتّموا أو أجبروا على النزوح أكثر من مرة، مؤكدًا أن الرعب الذي واجهوه ينبغي ألا يعيشه أي طفل آخر.
وأشار إلى الخطر الكبير الناجم جراء الرفض الإسرائيلي المتكرر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
اليونيسيف تحدثت عن الأمهات اللائي يصطففن في ممرات مستشفى ناصر بجنوب غزة حاملات أطفالهن الرضع، مشيرة إلى أن النقص الحاد يدفع القائمين على المستشفى إلى مشاركة الأطفال الخدج في أقنعة الأكسجين والأسرة. وفي الوقت نفسه، لا تزال تلك الأجهزة الحيوية موجودة في المستشفيات المغلقة في الشمال.
وترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت 67 ألفًا و173 شهيدًا، و169 ألفًا و780 جريحًا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيًا بينهم 154 طفلًا.