توغلت قوات إسرائيلية، الأربعاء، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، حيث أطلقت النار قبل أن تنسحب من المنطقة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سورية.
وقالت قناة الإخبارية السورية إن القوات الإسرائيلية دخلت عبر طريق وادي الرقاد، وأطلقت النار خلال وجودها هناك، قبل أن تغادر المنطقة، مشيرة إلى عدم توفر معلومات عن وقوع إصابات أو تسجيل أضرار مادية جراء الحادثة.
تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب سوريا
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من إدانة الرئيس السوري أحمد الشرع ما وصفه بـ"الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة" في الأراضي السورية، محذرًا من تداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
ماكرون يدين الاعتداءات الإسرائيلية في سوريا.. أبرز ما جاء في زيارة الرئيس الفرنسي لدمشق #الأخيرة pic.twitter.com/soRts91YNd
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) July 7, 2026
وطالب الشرع، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إسرائيل بالانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها في جنوب سوريا، والعودة إلى الالتزام باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
وقال الرئيس السوري إن تحقيق الاستقرار الحقيقي يتطلب "التزامًا دوليًا بإلزام إسرائيل بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من المناطق التي احتلتها بعد 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024".
توغلات في درعا والقنيطرة
وتشهد مناطق مثل درعا والقنيطرة جنوب سوريا منذ أشهر تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات توغل ودهم وتفتيش واعتقالات، إضافة إلى إقامة حواجز ونقاط عسكرية في عدد من المناطق الحدودية.
وتصاعدت هذه التحركات عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعدما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.
وتقول دمشق إن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا للسيادة السورية، فيما تزعم إسرائيل أن تحركاتها تهدف إلى منع تهديدات أمنية قرب حدودها الشمالية.