الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

"أعاد بناء قدراته".. إيران تدعم حزب الله في مواجهة خطة تجريده من سلاحه

"أعاد بناء قدراته".. إيران تدعم حزب الله في مواجهة خطة تجريده من سلاحه

شارك القصة

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي - غيتي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي - غيتي
الخط
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن حزب الله أعاد بناء" قدراته بعد النكسات التي تعرض لها في الحرب مع إسرائيل العام الماضي.

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الأربعاء، أن بلاده تدعم حزب الله في قراراته، بعد أن رفض التنظيم خطة الحكومة اللبنانية لتجريده من سلاحه.

ويأتي ذلك، عقب قرار مجلس الوزراء اللبناني تكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة (بما فيه سلاح "حزب الله") قبل نهاية العام 2025، وعرضها على المجلس خلال أغسطس/ آب الجاري.

وأمس الأربعاء، اعتبر حزب الله أن حكومة نواف سلام ارتكبت "خطيئة كبرى" باتخاذ قرار حصر السلاح بيد الدولة بما فيها سلاح الحزب، مؤكدًا أنه "سيتجاهل" القرار.

إيران تدعم قرارات حزب الله

وقال عراقجي في مقابلة متلفزة: "أي قرار في هذا الشأن سيعود في نهاية المطاف إلى حزب الله"، مؤكدًا: "نحن ندعمه عن بُعد، لكننا لا نتدخل في قراراته".

وأضاف أن الحزب "أعاد بناء" قدراته بعد النكسات التي تعرض لها في الحرب مع إسرائيل العام الماضي، مشيرًا إلى أن حزب الله يمتلك الآن قوة كافية للدفاع عن نفسه.

وتابع أن "هذه ليست المرة الأولى التي تُبذل فيها جهود لنزع سلاح حزب الله وتعطيل سلاح المقاومة، والسبب واضح أيضًا؛ فقد رأى الطرف الآخر عمليًا قدرات سلاح المقاومة وتأثيره على معادلات الميدان. والآن، ومع تلقي حزب الله ضربات خلال الاشتباكات الأخيرة، يتصورون أن فرصة سانحة قد أتيحت لتطبيق هذه الخطة لدفعه نحو نزع سلاحه".

حزب الله يتمسك بموقفه

وأردف: "مع ذلك، فإن موقف زعيم حزب الله والبيان الصادر عنه أظهرا بوضوح أن حزب الله سيتمسك بسلاحه، وكان هذا الموقف حاسمًا للغاية؛ سواء من الشهيد السيد حسن نصر الله نفسه، أو من الشيخ نعيم قاسم، أو على مستوى حركة حزب الله، كما دعمت حركة أمل هذا الموقف بقوة".

ومرارًا أعلن حزب الله رفضه طرح قضية سلاحه قبل وقف اعتداءات إسرائيل وإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

والخميس، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى سحب سلاح جميع القوى المسلحة، بمن فيها حزب الله، وتسليمه إلى الجيش.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل عدوانًا على لبنان تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفًا.

وخرقت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عن 267 شهيدًا و567 جريحًا.

وفي تحد للاتفاق، نفذ الجيش الإسرائيلي انسحابا جزئيًا من جنوب لبنان بينما لا يزال يحتل 5 تلال سيطر عليها في الحرب الأخيرة، إضافة لمناطق لبنانية أخرى يحتلها منذ عقود.

تابع القراءة

المصادر

وكالات