الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026

أعلنه الاحتلال منطقة "قتال خطرة".. ماذا يحدث في حي تل السلطان غرب رفح؟

أعلنه الاحتلال منطقة "قتال خطرة".. ماذا يحدث في حي تل السلطان غرب رفح؟

شارك القصة

أجبر الاحتلال السكان على النزوح سيرًا على الإقدام باتجاه المواصي - رويترز
أجبر الاحتلال السكان على النزوح سيرًا على الإقدام باتجاه المواصي - رويترز
أجبر الاحتلال السكان على النزوح سيرًا على الإقدام باتجاه المواصي - رويترز
الخط
أشار مراسل التلفزيون العربي، إلى أن مسيّرة إسرائيلية بدأت إطلاق النار وقنابل صوتية في محيط نزوح العائلات من حي تل السلطان.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، حي تل السلطان، غربي مدينة رفح في جنوب غزة، "منطقة قتال خطرة"، لافتًا إلى أنه بدأ هجومًا لضرب ما زعم أنها "منظمات إرهابية"، محذرًا سكان الحي من التحرك بالمركبات. 

وقد أشار مراسل التلفزيون العربي، إلى أن مسيّرة إسرائيلية بدأت إطلاق النار وقنابل صوتية في محيط نزوح العائلات من حي تل السلطان.

كما أفاد بأن مدفعية الاحتلال استهدفت محيط نزوح المواطنين، لافتًا إلى أن المدنيين وعائلاتهم يتنقلون مشيًا على الأقدام. 

عملية الاحتلال في حي تل السلطان

وقال مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر، إن أوامر الإخلاء الإسرائيلية سبقها تحرك ميداني لجيش الاحتلال وسط قصف عنيف ومحاصرته لسكان الحي.

بدورها، قالت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" إن فلسطينيَين استشهدا بنيران مسيّرات إسرائيلية في حي الزهور شمالي مدينة رفح. 

وأشارت مراسلة التلفزيون العربي كريستين ريناوي من القدس المحتلة، إلى أن المتحدث باسم جيش الاحتلال عمّم خريطة مع إصداره التحذير لسكان حي تل السلطان؛ خصص فيها شارعًا واحدًا للاتجاه إلى منطقة المواصي.

يذكر أن منطقة "المواصي" الممتدة على طول الساحل الفلسطيني من جنوب خانيونس وحتى شمال دير البلح، شهدت ليل أمس قصفًا مكثفًا أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المدنيين.

ويتزامن الهجوم الإسرائيلي على حي تل السلطان، مع بدء عملية برية في بيت حانون شمالي قطاع غزة، حيث قال جيش الاحتلال إن طائراته شنت غارات جوية على أهداف وبنى تحتية تزامنًا مع بدء العملية، 

حصار طواقم الهلال الأحمر

من ناحيته، أعلن الدفاع المدني في غزة فقدان الاتصال بطاقمه في منطقة البركسات غرب رفح، لدى محاولته التدخل لإنقاذ طاقم إسعاف الهلال الأحمر الذي تعرض لاستهداف إسرائيلي.

وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أفاد بأن قوات الاحتلال تحاصر عددًا من مركبات إسعاف الجمعية أثناء تدخلها عقب استهداف منطقة الحشاشين في رفح، متحدثة عن إصابة عدد من مسعفي الجمعية وفقدان الاتصال مع الطاقم، الذي لا يزال محاصرًا حتى اللحظة منذ عدة ساعات.

وقتلت إسرائيل منذ فجر اليوم الأحد، 23 فلسطينيًا على الأقل في قصف استهدف منازل وخيام نازحين في مناطق متفرقة من مدينتَي رفح وخانيونس جنوب القطاع.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة فجر الثلاثاء وحتى السبت، قتلت إسرائيل 634 فلسطينيًا وأصابت 1172 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

العدوان على غزة

ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه يتم بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.

ورغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدمًا في المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.

ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشنّ قوات الاحتلال عدوانًا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 49747 فلسطينيًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 113213 آخرين.

والحصيلة تبقى غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة