الأحد 14 يوليو / يوليو 2024

أفضل الأطعمة والمشروبات لمواجهة الحر الشديد.. ما الذي يجب تجنّبه؟

تناول الأطعمة الباردة مثل المثلجات قد يمنحك راحة مؤقتة
تناول الأطعمة الباردة مثل المثلجات قد يمنحك راحة مؤقتة- واشنطن بوست
أفضل الأطعمة والمشروبات لمواجهة الحر الشديد.. ما الذي يجب تجنّبه؟
أفضل الأطعمة والمشروبات لمواجهة الحر الشديد.. ما الذي يجب تجنّبه؟
الخميس 20 يونيو 2024

شارك

مع ارتفاع درجات الحرارة حول العالم إلى مستويات غير مسبوقة بسبب تغيّر المناخ، يجب إعادة النظر في الأطعمة والمشروبات التي يجب تناولها للتغلّب على حرارة الصيف.

وينصح الخبراء بالحصول على مستويات مناسبة من الماء، والتأكد من أنّ جسمك يحصل على ما يكفي من الطاقة لمساعدتك على التغلّب على الخسائر الجسدية.

كما يقول الخبراء إنّ تناول الأطعمة الباردة مثل المثلجات قد يمنحك راحة مؤقتة، لكن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء هي الأفضل.

وفي هذا الإطار، رصدت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أبرز الأطعمة والمشروبات التي يُنصح بتناولها أو الابتعاد عنها خلال فصل الصيف.

ما يجب تجنّبه

1- تناول وجبات كبيرة

تولّد عملية الهضم الحرارة في الجسم، ولذلك قد يكون من الصعب على الجسم هضم كميات كبيرة من الأطعمة الثقيلة في جلسة واحدة.

وفي هذا الإطار، قالت سيسيليا سورنسن مديرة الاتحاد العالمي للتعليم المناخي والصحي في جامعة كولومبيا، إنّ "تناول وجبة ثقيلة عندما يكون الجو حارًا جدًا، يُمكن أن يجعلك تشعر بمزيد من التعب، لأنّ جسمك يحاول القيام بالكثير من الجهد في وقت واحد".

وبدلًا من ذلك، يُوصي الخبراء بتناول وجبات خفيفة بشكل متكرّر على مدار اليوم، والتركيز على الأطعمة المرطّبة التي يُمكن أن تكون أسهل في الهضم، مثل الخيار والبطيخ. وهو ما يمنحك مزيدًا من الطاقة، ولن تشعر بالإرهاق أثناء الحرارة.

2- تناول الكثير من الكافيين

يُمكن أن تؤدي المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين مثل مشروبات الطاقة، إلى الجفاف لأنّها مدرّة للبول.

كما أنّ تناول الأطعمة والمشروبات الباردة كالمثلّجات أو المشروبات المثلّجة، تمنحك راحة مؤقتة.

وفي هذا الإطار، قال نيت وود رئيس الطهاة ومدرس الطب في كلية الطب بجامعة ييل: "لا يمكنك الخروج تحت أشعة الشمس الحارقة والرطوبة وتناول الأطعمة الباردة فقط، لتكون على ما يرام".

من جهتها، قالت لي فرايم، مديرة الطب التكاملي في جامعة جورج واشنطن: "إنّ تناول الكثير من الأطعمة أو المشروبات الباردة في يوم واحد يمكن أن يخفّض درجة حرارتك الأساسية".

وأضافت أنّ جسمك قد يستجيب لمحاولة تسخين نفسه مرة أخرى، مما قد يستنزف طاقتك ويجعلك تشعر بالدفء على المدى الطويل.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي معظم المثلّجات على منتجات الألبان، والتي قد يصعب على الكثير من الناس هضمها.

ولذلك تنصح فرايم بوضع كيس بارد على الجزء الخلفي من رقبتك، بدلًا من محاولة تناول المثلجات أو وضع الثلج على نفسك.

ما يجب تناوله

1- تناول الفاكهة والخضروات

يمكن أن يكون الطعام مصدرًا رئيسيًا لترطيب الجسم. وعلى عكس الأطعمة المصنّعة، والتي عادة لا تحتوي على الكثير من الماء ويمكن أن يكون من الصعب هضمها، فإن أصناف عديدة من الفواكه والخضروات غنية بالماء والغذاء.

ويُوصي الخبراء بتناول الفاكهة والخضراوات التي تحتوي على نسب عالية من الماء، مثل التوت والبطيخ والخيار والبندورة والكرفس والفلفل الحلو والخس، بالإضافة إلى الخضراوات الداكنة مثل الكرنب والسبانخ.

وبما أنّ هذه الأطعمة لا تحتاج إلى الطهي، فانّها تقلّل كمية الحرارة الناتجة عن الطعي داخل منزلك.

2- ترطيب نفسك

يقول الخبراء إنّ الماء والمشروبات قليلة السكر والخالية من الكافيين تُعتبر مثالية لمواجهة الحر الشديد. وإذا كنت لا تُمارس الرياضة، فربما لا تحتاج إلى مشروبات الإلكتروليت، والتي غالبًا ما تحتوي على سكر مضاف.

وفي الوقت نفسه ينصح الخبراء بتجنّب شرب الكثير من الماء، إذ يُمكن أن يُسبّب الإسراف في تناول المياه حالة قاتلة تُعرف باسم "نقص صوديوم الدم"، والتي تحدث عندما تنخفض مستويات الصوديوم في الجسم بشكل غير طبيعي.

وبغضّ النظر عن الشعور بالعطش، فإن أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كان جسمك رطبًا بشكل صحيح هو تقييم لون البول.

 وقالت فرايم: "لون البول الأصفر الشاحب جدًا مؤشر على أنّ جسمك رطب. لكن إذا كان اللون أغمق من ذلك، فأنت مصاب بالجفاف".

3- التوازن في الطعام

ينصح الخبراء بتجنّب إجراء تغييرات جذرية على نظامك الغذائي.

بالإضافة إلى الماء، يحتاج جسمك إلى السعرات الحرارية. وتحتوي الأطعمة المرطّبة على نسبة أعلى من الدهون غير المشبّعة أو الصحيّة والبروتينات الخالية من الدهون.

ولكن في الوقت نفسه إذا بدأت فجأة بتناول المزيد من الفواكه والخضروات أكثر مما كنت تتناوله من قبل، فقد يتفاعل جسمك بشكل سيء.

وعلى سبيل المثال، إنّ تناول ألياف أكثر مما اعتدت عليه، يُمكن أن يُسبّب مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والتشنّج وتغييرات في حركات الأمعاء.

وفي هذا الإطار، قال وود: "أحد أفضل الأشياء التي يمكن القيام بها هو البدء بتبنّي هذه الأنواع من نمط الحياة والتعديلات الغذائية، قبل أن تتأقلم معها على المدى الطويل بحيث لا يُشكّل تناولها صدمة للجسم".

المصادر:
العربي، ترجمات

شارك

Close